عاجل

البث المباشر

أمجد المجالي

<p>كاتب رأي أردني</p> <p>&nbsp;</p>

كاتب رأي أردني

 

.. يركبون الموجة

ما أن اعتلى -الظاهرة- أحمد أبو غوش منصة التتويج متوشحاً بذهبية الأولمبياد، الأولى في تاريخ المشاركة الأردنية، حتى أخذ هواة ركوب الانجاز يتسابقون للظهور فوق شاشة العرض.

ما يثير الغرابة ان هناك من «يركب الموجة» الى حدود أنه يشعر نفسه قبل الآخرين انه صاحب فضل في الانجاز، فأين كنتم يا أصحاب الدعم والرعاية قبل أن يتحقق الانجاز، ولماذا تظهرون فقط بعد الحدث لا قبله!.

وأنا اتابع ردود الفعل على ما حققه البطل الذهبي أبو غوش ومدربه الفذ فارس العساف لاحظت مدى فرحة الأردنيين كافة وتفاعلهم العفوي والنبيل مع الانجاز وبمشاعر ممتزجة بالسعادة والفخر والعز والكبرياء، لكنني توقفت عند فئة لا تظهر الا بعد انجاز الهدف .. تقحم نفسها بطريقة -فجة- بهدف المشاركة في الصورة، وهي ذاتها -الفئة- التي تظهر بكل المحطات المضيئة التي عرفتها الرياضة الأردنية.

هواة «ركوب الموجة» لا يقدرون او يعرفون -للآسف- الجهود التي بذلت على امتداد سنوات بغية بلوغ الهدف الذي تحقق فجر أمس الأول، والخطط والبرامج التي أعدها اتحاد التايكواندو والدعم الذي حظيت بها تلك الخطط من اللجنة الأولمبية، وقسوة وقوة التدريبات التي خضع لها البطل الذهبي وعزيمته واصراره برفقة المدرب العساف لتخطي صعاب اعترضت المسيرة في محطات عديدة وخدمات لوجستية قدمتها المديرية العامة للدرك، حيث يتشرف البطل ومدربه بالانتساب لهذا الجهاز الامني المتميز .. وكل ما سبق هو صنيعة الانجاز بعد توفيق الله.. فهل يكفي ذلك لان يتغير السيناريو بقادم الأيام، من خلال ظهور الدعم الحقيقي لـ هواة من يركبون الموجة قبل تحقيق الانجاز لا بعده؟.

*نقلاً عن الرأي الأردنية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة