موقف خالد عبدالعزيز

حسن الحداد

نشر في: آخر تحديث:

قام المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة بوضع النقاط على الحروف، والخاصة بمشاركة ونتائج البعثة المصرية فى أوليمبياد ريو دى جانيرو، واختلف الخبراء والشارع المصرى بوجه عام، على أداء ونتائج البعثة الضخمة التى بلغ عدد أبطالها 122 فردا، ومثلهم من الإداريين والأجهزة المعاونة، فى 18 لعبة جماعية وفردية،
جاءت حصيلتها ثلاث ميداليات برونزية، وثمانية مراكز شرفية اقترب أصحابها من الميداليات، ولكن سوء التوفيق كان لهم بالمرصاد، وتحدث عبدالعزيز بصراحة وشفافية، واحتلت الأرقام المكانة الأولى فى حديثه عن الصرف المالى على الاتحادات الرياضية والأوليمبية منذ توليه المسئولية حتى العودة من ريو دى جانيرو، التى بلغت 117 مليون جنيه من أجل الإعداد للمنافسات الأوليمبية، وهى أكبر ميزانية تم صرفها على 26 اتحادا رياضيا أوليمبيا، وكان الوزير صاحب وقفة مميزة وتحسب له تاريخيا، حيث لم يقصر ماديا ولا معنويا فى دعم الرياضة المصرية، أما مسألة إحراز عدد كبير من الميداليات فقد أكد عبدالعزيز ـ وكنت قريبا منه ـ أن هذا التوقع كان نتاج بطولات وأرقام للأبطال من خلال الاتحادات المسئولة، واللجان الفنية فيها، ومع ذلك فقد أعلن خالد عبدالعزيز تحمله المسئولية كاملة عن هذا النقص العددى فى الميداليات، أما عن ضخامة البعثة فقال: إنه لا يمكن حرمان بطل أو بطلة من تحقيق حلم العمر بالمشاركة الأوليمبية بعد حصوله على بطاقة التأهل، وهذا هو شعار الألعاب الأوليمبية،، شرف المشاركة، ثم إن عمر الأبطال فى البعثة المصرية كان الأصغر فى تاريخ المشاركة، وعلى رأسهم أصحاب الميداليات الثلاث (سارة وإيهاب وهداية)، وأيضا أصحاب المراكز الشرفية من الرابع إلى الثامن، وهذا يعنى أن الفرصة أمام هؤلاء الأبطال كبيرة جدا، سواء فى المشاركة والمنافسة فى طوكيو 2020، وهذه أهم إيجابيات المشاركة فى ريو دى جانيرو، وغير ذلك الكثير الذى يجب أن نلتفت إليه من الآن، سواء كنت داخل المنظومة الرياضية أو خارجها، لكن التوصية الأهم تأكيد أهمية دور الاتحادات فى الإشراف والمتابعة للأبطال الأوليمبيين، كل اتحاد يهتم بأبنائه من خلال مشروع البطل الأوليمبي.

لقد أجاد الوزير فى لقاء المصارحة، وتسليط الضوء على مستقبل الرياضة.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.