عاجل

البث المباشر

جمال القاسمي

<p>كاتب رأي بحريني</p>

كاتب رأي بحريني

المان وصداع فان جال!

حتى وان تحدث البعض عن خسائر مشابهة تعرض لها المان يونايتد في عهد مدربه الاسطورة السير أليكس فيرجسون في العام 2006 مع انطلاقة المسابقة، الا أن ذلك لا يعني تبرير ما يتعرض له النادي هذا الموسم بقيادة البرتغالي مورينيو، خاصة بعد خسارة أمام واتفورد في خامس جولات الدوري الانجليزي، والتي لا شك كتبت الكثير من التفاصيل، وأظهرت علاقة ليست مستقرة للمدرب البرتغالي مع النادي الانجليزي، في الوقت الذي يشير فيه الجميع الى تقدم واضح وملموس للمان سيتي وحضور أكثر ثقلا وقيمة للمدرب الاسباني بيب جوارديولا الذي يعيش موسمه الأول في المسابقة الأشهر والأقوى.!


لم يقدم المان يونايتد حتى الان ما يمكن أن يشفع له الصفقات المدوية التي أعلن عنها من ضمنها الفرنسي بوجبا وأيضا السويدي ابراهيموفيتش، اذا ما تم مقارنتها بمحصلة نهاية وقيمة كان من المتوقع أن تكون حاضرة على الأداء العام، ليس فقط النتائج وما يمكن أن يسجل من أهداف يخسر بعدها الفريق، وفي علاقة مورينيو مع النادي الأحمر صورة من الصور لما يمكن أن يكون حاضرا ومتوافقا بين قدرات وامكانات مدرب وبين طموحات للنادي الانجليزي كان يمني النفس بحضور مختلف أكثر تأثيرا من مرحلة سابقة للمدرب الهولندي فان جال، وبعد مجموعة من المؤشرات لا يبدو أنها تسير في الاتجاه الصحيح، ولا تبشر بتفاصيل أكثر ايجابية، اذا ما تطرق المتابعون الى غليان في المسابقة، وحصاد أقوى للنقاط لا بديل مع أطرافه التفكير في حصاد وتتويج بالمسابقة ان لم تراع النقاط الأولى، وأسابيع تعتبر حاسمة لمضاعفة الغلة والزيادة من المعنويات.!


لم يقتنع المان يونايتد بإقالة مدربه الهولندي السابق، لولا حالة من التراجع في النتائج وأيضا بالابتعاد عن منصة التتويج، وفي ذلك صورة واضحة للمدرب البرتغالي وأيضا من يعنيهم خيار الاستعادة للهيبة والامجاد، والذي يتحتم عليهم قراءة ما تبقى من سطور للمسابقة ومراحل النادي القادمة، على أقل تقدير حتى يدرك الجميع أن خسارة اي نقاط أخرى والبقاء في نفس الدائرة من السلبيات، لا يمكن أن تغير من الواقع الماضي شيئا وفقط، بل وأيضا من شأنها أن تكتب تفاصيل أكثر سوداء، اذا ما تم مقارنتها مع ما قام فان جال بانفاقه على التعاقدات الموسم الماضي، وما ظهر هذا الموسم متفوقا على جميع الأندية والذي كان من المفترض أن يقود النادي الى مرحلة أخرى، ليس كتلك التي يتابعها الجميع الآن.!

*نقلاً عن الأيام البحرينية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات