تخبط الأهلي

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

أعيد ما قلته عن الأهلي السعودي نهاية الموسم الماضي، بأنه وبعد تزيينه بلقب دوري جميل بعد غياب 32 عاماً وتتويجه بكأس الملك، حدثت انتكاسة غريبة، بتتالي الاستقالات التي توسعت بعد بطولة السوبر، ولحق الرئيس مساعد الزويهري بنائبه عبدالله بترجي، بآخرين قبلهما في إدارة الكرة، وكذلك عدم تجديد عقد المدرب السويسري غروس، الذي عاد أمس بعد إقالة خلفه البرتغالي غوميز، الذي جاء من التعاون بنجاح كبير، وفاز مع الأهلي بكأس السوبر، ولعب أربع مباريات في الدوري وواحدة في كأس ولي العهد.
والأكيد أن فترة التوقف فرصة لإعادة استقرار الفريق، خصوصاً أن المدرب غروس حقق نتائج قوية وأرقاماً قياسية، ورفض التجديد برغبة منه وأنباء عن خلاف مع طارق كيال.
وفي الوقت الذي راجت أخبار قبل أربعة أيام عن مفاوضة الهلال لغروس، ظهرت صورة له أمس في الطائرة المقبلة لجدة، وليس الرياض، وواكب ذلك تصريح غاضب لبيدرو وكيل أعمال غوميز «إقالة غوميز قرار غريب وغير محترف ويفتقد للتخطيط».
بالتأكيد أن عودة غروس ستعطي دفعة معنوية هائلة لجميع الأهلاويين مع زوال الظروف التي منعت استمراره، لكن المدرب نفسه تعرض لحملة إبعاد منتصف الموسم الماضي قبل أن يأتي طارق كيال مشرفاً على الفريق وينتفض الجميع ويتقدم الأهلي بطلاً.
بقي أن أشير إلى ترقب الجمعية العمومية لتنصيب أحمد المرزوقي رئيساً، وهو غني عن التعريف في المنصب ذاته سابقاً.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.