الرحمة بالمحترفين

خالد يوسف

نشر في: آخر تحديث:

شكا أحد اللاعبين المحترفين من سوء معاملة الأندية تجاه أغلب اللاعبين التي تتعاقد معهم أنديتنا الوطنية إذ يقول ليس هو وحده الذي (يجاسي) من سوء المعاملة بل الغالبية العظمى لكنهم لا يستطيعون البوح أو تقديم شكوى خوفًا من تسريحهم أو تسفيرهم فهم بأمس الحاجة للعمل وكسب المال لمساعدة أهاليهم، هم تغربوا من أجل المال لكن الأندية لا تصرف رواتبهم أول بأول وتقاعس من ناحية الرواتب وان فعلت يخصم منه لأسباب غير معلومة.
ما نريد توضيحه هنا أن الأندية لا تلتزم بما جاء بالبند الثاني بخصوص العقد الموقع بين اللاعب المحترف والنادي خاصة من ناحية الرواتب والسكن الملائم وغيرها من الأمور المهمة بينما النادي يلزم اللاعب بجميع البنود الـ 13 الذي بالعقد وعليه تطبيقها بحذافيرها او يتم الخصم من رواتبه اذا خالف اي بند في العقد المبرم بينهما لهذا نرى أن أغلب اللاعبين المحترفين لا يقدمون الدور المطلوب منهم في الملعب بسبب المعاملة السيئة التي يحصل عليها من انديتنا الوطنية، هذا نموذج للاعب واحد محترف (يجاسي) الامرين من سوء المعاملة وما خفي أعظم، كل ما نتمناه من مسئولي أنديتنا أو من يعنيهم الأمر أن ينظروا بحال المحترفين فهم بشر ومن حقهم ان يحصلوا المعاملة الحسنة عندنا ليترك انطباعًا تلك المعاملة وقت مغادرته إلى موطنه.

همسة:
اللاعب عليه حقوق وواجبات يجب أن يلتزم بها وينفذ جميع بنود العقد بحذافيرها بينما النادي لا يلتزم بأبسط الأمور خاصة من جهة الرواتب والسكن الملائم نقول (الرحمة زينة يا ناس) فاللاعب بشر مثل ما عليه واجبات لديه حقوق يجب أن يحصل عليها كاملة كما نص العقد المبرم معه.

*نقلاً عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.