كونتي الشغوف، تشيلسي وأغاني المديح

باتريك كولينز

باتريك كولينز

نشر في: آخر تحديث:

أثناء القيادة بحذر في طريق جليدي ونحن عائدون من ميدلزبره، دارت في ذهني بعض الأفكار والأشياء...

أولها نجاحي أخيرا في التنبؤ بشكل صحيح بنتيجة ومجريات اللقاء قبل بدايته عبر قناة تشيلسي، وكما تعرفون، الدوري الإنجليزي أصبح من الصعب جدا قراءته، والدليل ما فعله ليستر سيتي الموسم الماضي، ويبدو لي التكهن أصعب فأصعب هذا الموسم.

وفي هذا السياق مثلا، ليفربول كان يحلق عاليا في السماء، لذلك كان مفاجئا تعادله وتضييعه نقطتين، ومانشستر يونايتد الذي كان يعاني الأمرين كان أكثر حيوية، نشاطا ولياقة في القمة أمام أرسنال، وقدم كل ما يؤهله للفوز بسهولة، لكن النادي اللندني خطف التعادل في الأنفاس الأخيرة من اللقاء، اليونايتد بدا في حال أفضل دون زلاتان وروني الذي لم يشارك أساسيا، وهو ما يعني بأن مورينيو ربما عليه اتخاذ قرارات جريئة مستقبلا

مانشستر سيتي وتوتنهام حققا فوزين متأخرين، لكن هذا الأسبوع كان ناجحا جدا بالنسبة لـ تشيلسي، وهذا مع التسليم بكون الجولة كانت ستكون أفضل لـ "البلوز" لو لم ينتصر "السيتيزن" و"السبيرز"، لكن رغم ذلك، أذكر أنه قبل أسابيع كتبت في عمودي أن "البلوز" يأملون أن يكونوا مع الأربعة الأوائل بحلول شهر ديسمبر، لأن الفرصة مواتية لحصد أكبر عدد ممكن من النقاط في فترة أعياد الميلاد، لكن الفريق بكل تأكيد تجاوز كثيرا سقف هذا التوقع.

الآن تشيلسي سيواجه توتنهام داخل القواعد، ثم يقابل مانشستر سيتي، وهما مباراتان مهمتان لكل عشاق المستديرة، صحيح أن "الأسود" فازوا بمجموع (17-0) في اللقاءات 6 الأخيرة، لكن الجميع لم ينس بعد أن الفريق خسر لقاءين كبيرين أمام أرسنال وليفربول.

هنالك من يقول إن الأجواء في مباريات "البريمرليغ" ليست حماسية كما يجب، لكني واثق بأنها ستكون مميزة جدا للغاية يوم السبت أمام توتنهام، خاصة في وجود الشغوف أنطونيو كونتي الذي كان له دور في زيادة الضوضاء والروح بالمدرجات.

*نقلا عن الهداف المغربية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.