الثاني من ديسمبر .. قصة عشق

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

من حقنا أن نفتخر أمام العالم بأسره بأننا من أسعد شعوب العالم ومن حقنا أن نفخر أمام الجميع بما حققته وتحققه إماراتنا من مجد وعز وتقدم، في دولة ولدت كبيرة تحت رعاية قيادة سخرت كل ما تملك من أجل الشعب، وشعب ضحى بالغالي والنفيس من أجل هذا الوطن وترابه وقيادته، وأمام تلك المنظومة المتجانسة والفريدة من نوعها، كان ذلك المزيج الذي لا يمكن أن يوجد مثيلا له في مختلف بقاع الدنيا، وكما إن اتحادنا يمثل تجربة فريدة في أدق تفاصيلها، فإن ما يحدث على أرض الواقع في إماراتنا لا يمكن أن تتكرر في أي مكان آخر، لأنه باختصار من صناعة خاصة.
ولأننا نعيش هذه الأيام لحظات تاريخية نجدد فيها الولاء لقيادتنا ولوطننا في الذكرى ٤٥ لقيام الاتحاد، فإننا ننتهز هذه المناسبة لنتوقف كرياضيين أمام ما قدمته قيادتنا الرشيدة لقطاع الرياضة والشباب في الدولة، وكانت سببا في الطفرة الرهيبة التي اجتاحت جميع قطاعات الرياضة في الدولة، لتتحول معها الإمارات لأكثر المناطق جذبا وإغراء للمنظمات الرياضية الدولية، التي أصبحت تتهافت لإقامة بطولاتها على أرضنا، نتيجة الاهتمام والدعم التي تحضى به الرياضة من قيادتنا الرشيدة.
كلمة أخيرة
الثاني من ديسمبر قصة عشق لا تنتهي عنوانها شعب ومعانيها أرض وكلماتها قيادة نلتف جميعا حولها.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.