عاجل

البث المباشر

محمد حمادة

<p>إعلامي رياضي ورئيس القسم الرياضي في صحيفة الحياة سابقاً ومؤسس القسم الرياضي العربي في وكالة الأنباء الفرنسية</p>

إعلامي رياضي ورئيس القسم الرياضي في صحيفة الحياة سابقاً ومؤسس القسم الرياضي العربي في وكالة الأنباء الفرنسية

فيرنر وثلاثي دورتموند وإيتو

كلة جزاء وهمية احتسبها الحكم باستيان دانكرت ضد حارس شالكه رالف فارمان ولمصلحة تيمو فيرنر نجم رد بول لايبزيغ، فسجل منها المهاجم الشاب (20 عاماً) هدف السبق (هدفه الثامن هذا الموسم) بعد أقل من دقيقتين في الجولة الثالثة عشرة من البونديسليغا.. لايبزيغ، مفاجأة الموسم، فاز بالمباراة 2 - 1 وبقي متصدراً، ولكن الحديث عن المباراة لم ينته.. ذكر فيرنر أنه اعترف للحكم بأن فارمان لم يلمسه من دون أن يغير دانكرت قراره، وقد أكد الحارس هذه الرواية.. من جانبه اعترف الحكم بأن قراره كان خاطئاً ولكنه أصر على أن فيرنر لم يتحدث اليه أبداً.. لم تنته الحكاية عند هذا الحد طبعاً، لأن الكثيرين من هواة اللعبة رأوا أن الروح الرياضية عند فيرنر كان يجب أن تصل الى حدها الأخلاقي المنطقي فيقذف بالكرة نحو المدرجات وليس نحو شباك الحارس المظلوم!.
** ما قدمه مهاجمو دورتموند الثلاثة أوباميانغ وماركو رويس وعثمان ديمبيليه أمام بوروسيا مونشنغلاباخ (4 - 1) يذكرني بما كان يقدمه ثلاثي برشلونة المرعب ميسي وسواريز ونيمار عندما كان في عزه.. وعلى هواة الفن الرفيع مراجعة الهدف الرابع الذي سجله أومبيانغ: تمريرة من ديمبيليه الى رويس وسط غابة من السيقان داخل منطقة جزاء مونشنغلادباخ فجرى بها مترين في اتجاه ليجرّ معه أكثر من مدافع خصم ثم مررها بكعب قدمه الى أوباميانغ المتواجد خلفه فانفرد بالمرمى تماماً وسجل هدفاً سهلاً ممتنعاً.. التمريرة المباغتة وغير المقروءة ولا المتوقعة تساوي 100 هدف.
** سقط مانشستر سيتي أمام ضيفه تشلسي 1 - 3 في الجولة الرابعة عشرة من البريمير واحتفظ بالصدارة.. مرة جديدة انتصرت الواقعية (10 تسديدات للفائز و14 للخاسر) على الاستحواذ (39 % مقابل 61) والدقة في التمرير (272 تمريرة ناجحة مقابل 456) والركنيات (2 مقابل 9).. صحيح أن كل طرف اعتمد طريقة 3 – 4 - 3 بيد أن الثلاثي الأمامي لفريق كونتي يضم جناحين أصيلين (بدرو وهازار) ورأس حربة (دييغو كوستا)، في حين أن الثلاثي الأمامي لفريق غوارديولا يضم لاعبين وسط مميزين هما دي بروينه ودافيد سيلفا ورأس حربة (أغويرو).. وهناك إجماع على أن خسارة السيتي لم يكن سببها أبداً الخيار التكتيكي وإلا لما سدد الفريق 14 كرة على المرمى المنافس.. وعليه، ذكر غوارديولا في نهاية المباراة: "لو بدأت المباراة الآن سأعتمد التكتيك ذاته".
وسئل صامويل إيتو مهاجم برشلونة السابق (لعب تحت قيادة غوارديولا موسماً واحد 2008 - 2009 وكانت العلاقة بينهما فاترة تماماً) عن رأيه بغوارديولا في استوديو القناة الفرنسية الأولى مساء الأحد فأجاب: "يبقى المدرب الأفضل في العالم.. يريد أن يرى فريقه يلعب وسينجح في فرض أسلوبه في إنكلترا، ومصدر قوته الأول هو عدم تغيير افكاره.. تقنياً، هو الأفضل.. وبالنسبة الى مورينيو (مدرب إيتو السابق في الإنتر عندما أحرزا معاً دوري أبطال أوروبا 2010) قال الكاميروني: "لا يريد أن يرى فريقه يلعب، بل يدافع، وكرة القدم ليست هكذا.. لا يمكن أن نعتمد الخيار الدفاعي الى ما لا نهاية.. الكرة تتطور ولا تكفي براعة مورينيو في الحديث، هو الذي يقدر على الإمساك بحارس الملعب ويقول له أنت الأفضل فيقدم الحارس مباراة جيدة جداً"!.

*نقلا عن ستاد الدوحة القطرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات