المنشطات ظلام

عمرو فقيه

نشر في: آخر تحديث:

تظل المنشطات آفة الرياضيين أجمع وبدون تاريخ كرة القدم بداية عهد المنشطات مع لاعبي كرة القدم تاريخيا من عام 1954م في النهائيات العالمية التي استضافتها سويسرا، حيث راجت شائعات وتقارير لاحقا بأن منتخب ألمانيا الغربية الحائز على الكأس العالمية أمام منتخب المجر» الأعظم تاريخيا آنذاك « قد حقن لاعبيه بإبر المنشطات لزيادة نشاطهم، خصوصا أنهم تلقوا هزيمة مدوية في ذات البطولة ومن نفس المنتخب بثمانية أهداف !!بالفعل قدمت ألمانيا مباراة نهائية مغايرة تماما عن هزيمة الثمانية «النكراء» وتوجت لاحقا بالكأس وسط ذهول لاعبي المجر والعالم بأسره وراجت الاشاعات بأن المنتخب الألماني استخدم لاعبوه أدوية وكان هنا مسلسل «البداية» لآفة المنشطات التي تنتهي عادة بطريق «مظلم» وعليه قرر اتحاد اللعبة فحص اللاعبين وحظر بعض المواد والأدوية عليهم عام 1968م وكان أول مختبر علمي لاكتشاف المنشطات في فلورنسا الإيطالية عام 1961م .
أنواع المنشطات كثيرة منها المحظور في كرة القدم ومنها المحظور على جميع الرياضيين، نستعرض أهمها وأبرز من وقع ضحية لها ومنها المورفين والميثادون والتي انهت مسيرة النجم الهولندي ياب ستام ومنها فورسمايد «لازيكس» والتي انهت مسيرة البرازيلي البرتغالي الشهير ديكو ومن أكثر المنبهات انتشارا واستخداما الحشيش والكبتاجون والكوكايين والأخير تورط فيه عديد اللاعبين نذكر منهم الأسطورة الأرجنتينية مارادونا والروماني موتو ويكفي هذا المثال التاريخي لنجم نجوم الكون !! .
الكبتاجون المادة الأكثر تعاطيا في قارتي آسيا وأفريقيا والدول العربية ومادة «إم فيتامين» منبه الجهاز العصبي التي اكتشفت عام 1887م واستخدمها الجنود في الحرب العالمية الثانية وتأثيره مشابه لتأثير الكوكايين، ولاحقا لقي رواجا بين اللاعبين لتحسين الأداء الرياضي وقوة التحمل وكتبت هذه المادة قبل أيام الفصل الأخير ونهاية أسطورة نادي الاتحاد وقائده محمد نور .

*نقلا عن النادي السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.