ما بعد الاعتزال

جاسب عبد المجيد

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

في عالم الرياضة، تتحدث الموهبة المميزة عن نفسها، سواء في الألعاب الجماعية أو الفردية، وفي كرة القدم تهتم الأندية بنجوم اللعبة من دون أن تركز على مستواهم الدراسي، خصوصاً الشركات التي تعمل جاهدة على ترويج كل سلعها من خلال أداء النجوم وليس من خلال شهاداتهم العلمية.
علينا أن نكافح ضد المشاريع التي تحاول إبعاد الشباب عن المدارس والجامعات، وأن نجد محفزات لهم من أجل مواصلة الدراسة في الوقت الذي يلعبون فيه الكرة أو يمارسون رياضة أخرى، فمثلما يؤدون أدوارهم لخدمة الوطن من خلال الرياضة، عليهم أن يضاعفوا خدماتهم بعد الاعتزال، وكلما تحصنوا بالعلم والمعرفة كان عطاؤهم أفضل.
ربما من الصعب إيجاد قانون واضح لهذا الأمر لأنه حرية شخصية، لكن على الأقل أن تجمع الأندية معلومات كافية عن لاعبيها وتحصيلهم العلمي، ثم اتخاذ الخطوة المناسبة.
من حق الأندية أن تهتم بالنتائج والبطولات، فهذا أمر رائع، لكن عليها أيضاً مسؤوليات اتجاه البلد والمجتمع.
على الرغم من أن هذا الأمر يضع أعباء جديدة على إدارات الأندية، إلا أنه مهم في زمن العلم والتكنولوجيا، والخطوة التي بعد الإحصاء هي التعاون مع أُسر اللاعبين الذين لم يواصلوا المسيرة الدراسية من أجل وضع الحلول.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.