كوبر والأمم الإفريقية !

أسامة إسماعيل

نشر في: آخر تحديث:

أكتب هذه الكلمات قبل انطلاق مباراة مصر وأوغندا مساء أمس، إلا أنه بصرف النظر عما آلت إليه نتيجتها، لابد من تسجيل عدة ملاحظات على مشاركتنا الحالية فى الأمم الإفريقية.

أولا: أيا كانت نتيجة الأمس، أعتقد أن التأهل لدور الثمانية لن يحسم إلا مع صفارة حكمى مباراتى الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة يوم الأربعاء المقبل ، وذلك لكل الفرق الأربعة وليس بالنسبة لنا فقط.

ثانيا: مستر كوبر حاز على تقييمات عالية فى قيادته للفريق من خلال نظام مباريات الذهاب والعودة، فاستطاع أن يعود إلى النهائيات الافريقية بعد غياب 3 دورات، ويسير بخطى ثابتة فى تصفيات كأس العالم، أما بالنسبة لتجربته الأولى فى البطولات المجمعة، فإن التقييم لا يصلح إلا بعد انتهاء البطولة أو مشوارنا فيها، وليس لكل مباراة على حدة.

ثالثا: الواقعية هى من جعلت أداء المنتخب المصرى يميل إلى التحفظ الدفاعي، ويرفض تماما أى اندفاع هجومى ، وإذا تخلى فجأة عما اعتاد عليه ربما يدفع فاتورة ذلك غاليا على حساب نظافة شباكه، ولكن ذلك لا يعنى أبدا أن يلعب فريق مدافعا فقط، فالكرة دفاع وهجوم معا.

رابعا: ليس لى ملاحظات على تدريبات الفريق، ولا يمكن أن تكون إصابة حارسى مرمى مرجعها سوء التدريبات، إذ إنه فى هذه الحالة لكان عصام الحضرى ( 44 عاما ) هو الضحية وليس من هم دونه سنا.

خامسا : أى تقييم يجب ألا يتم بمعزل عن مواقف القوى الرئيسية فى القارة الأفريقية، خاصة فرق الشمال الافريقي، مع الوضع فى الاعتبار صعوبة البطولة التى تأتى من كون كل المشاركين فيها يحملون آمالا حقيقية للفوز بها بدرجات قد تكون متشابهة.

كل الدعوات المخلصة لمنتخبنا الوطنى أن يتبوأ المكانة التى يستحقها فى صدارة هذه البطولة .. قولوا يا رب .

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.