عاجل

البث المباشر

عبدالله كبوها

<p>كاتب رياضي</p>

كاتب رياضي

فلسفة كرة القدم الحديثة

ظلت سابقاً لعبة كرة القدم وعبر كل تاريخها المديد مجالا للمنافسة والتحدي وتحقيق البطولات وحصد الإنجازات، في المقابل حملت السنوات الأخيرة القليلة الماضية تحولا كبيرا لكي تكون اللعبة الشعبية رقم 1 في العالم وسيلة من أهم وسائل دعم برامج المسؤولية الاجتماعية وحالات الكوارث الطبيعية حول العالم.

البداية الحقيقية في هذا المجال تبلورت بشكل كبير على أرض الواقع حيث أعلن الاتحاد الدولي للعبة الفيفا عام 2002 توقيع اتفاقية شراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف لرعاية برامج حماية الأطفال وتحسين حياتهم في جميع أرجاء العالم من خلال ترسيخ العلاقات الاجتماعية، وتم اختيار مرافقة الأطفال للاعبين أثناء الدخول للملعب قبل بداية المباريات كشعار لهذه الحملة وكانت بداية تطبيق هذا الشعار فعلياً خلال منافسات مباريات بطولة كأس العالم 2002 بكوريا واليابان واستمر ذلك حتى يومنا هذا في جميع البطولات المحلية والدولية.

أيضاً بمناسبة الحديث عن أهمية الرياضة وكرة القدم تحديداً في دعم البرامج المجتمعية حول العالم كان المركز الدولي للأمن الرياضي قد ساهم عام 2002 في تأسس وإطلاق حملة برنامج «سيف ذا دريم» بالتعاون مع اللجنة الأولمبية القطرية ومؤسسة النجم الإيطالي الشهير دل بيرو ويهدف هذا البرنامج إلى نشر الوعي بين الرياضيين وحماية الأطفال وضمان حقوق اللاجئين الذين يعانون كوارث أو ظروفا استثنائية وتعزيز الأخلاقيات والقيم الرياضية النبيلة.

الجدير بالذكر وفي نطاق برامج دعم خدمة المجتمع في حالات الكوارث أقيمت الخميس مباراة خيرية تجمع بين المنتخب البرازيلي والمنتخب الكولومبي وستخصص أرباح هذه المباراة لدعم عائلات ضحايا كارثة سقوط وتحطم طائرة فريق شتبكوينسي البرازيلي والتي قتل فيها 71 شخصا الشهر قبل الماضي خلال توجه لاعبي ومسؤولي ومدربي الفريق لخوض مباراة ذهاب نهائي كأس سودامريكانا.

كلمة أخيرة: المرحلة القادمة تتطلب فكرا جديدا ومختلفا.

*نقلا عن اليوم السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة