النظرة السوداوية

محمد جاسم

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

الحديث السلبي والنظرة القاتمة والسوداوية التي يتحدث بها البعض عن رياضتنا وعن كرة القدم على وجه الخصوص أمر مرفوض ويجب أن يتوقف، خصوصاً في مثل هذا التوقيت الذي يقف فيه منتخبنا الوطني أمام مفترق طرق يحدد مصير ومستقبل كرتنا محلياً وخارجياً، لا ندعي أننا بلا أخطاء أوأننا نعيش في المدينة الفاضلة رياضياً، بل على العكس، فهناك أخطاء مخجلة وهفوات ساذجة وقعنا فيها وهي لا تليق بدولة متطورة في جميع المجالات إلا الرياضة. نعم، إنها الحقيقة التي يقر بها الجميع ونعترف والاعتراف بالحق فضيلة، ولكن وكما أن لكل مقام مقال، فإن الحديث السلبي له موعد وتوقيته ليس الآن، لأننا في مثل هذه الظروف يجب أن ننبذ خلافاتنا ونترك مشاكلنا وقضايانا جانباً، ولنتفرغ معاً لما هو أهم والمتمثل في التحدي الكبير الذي تنتظره أنديتنا آسيوياً من جهة، ومنتخبنا الوطني من جهة أخرى، الساعي إلى تحقيق أحلام شعب بأكمله بالوصول إلى المونديال الروسي.
حب الوطن وشعاره حق للجميع ولا يمكن المساومة عليه، نعم نعترف بأن الأحداث الأخيرة محلياً أساءت لصورة رياضتنا خارجياً، وهو أمر مؤسف، ولكن بدلاً من أن نلجأ إلى أسلوب جلد الذات ونقسو على أنفسنا وعلى رياضتنا، فلنفكر معاً ولنبحث عن مخرج بهدوء بعيداً عن العواطف.

كلمة أخيرة
النظرة السوداوية يجب ألا تنسينا الجانب الأبيض في رياضتنا.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.