عبدالله الكعبي

نشر في: آخر تحديث:

الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا لم تكن سعيدة لأنديتنا المشاركة، باستثناء الأهلي الذي تغلب على الاستقلال وقدم عرضاً طيباً، وسجل مهاجمه المميز ماكيتي ديوب هدفين في المباراة. في المقابل خسر الزعيم العيناوي نقطتين ثمينتين حيث لم يتعامل مع المباراة، وصعب الأمور على نفسه، وخارجياً خسر الجزيرة أمام لخويا، وهي خسارة غير متوقعة بالمناسبة، كما خسر الوحدة أيضاً أمام الريان، وأعتقد انها جولة سيئة لأنديتنا عكس النسخة الماضية، صحيح أن هناك جولات مقبلة ولكن علينا التعامل معها بالشكل المناسب، لأننا أمام تحدٍّ جديد، والكل يعلم أن أرقامنا كانت رائعة على مستوى القارة الآسيوية سواء مع أنديتنا أو لاعبينا.

لا خوف على الأهلي بقيادة كوزمين، فالأهلي يغيب ويظهر في الأوقات الصعبة، وهذا ما فعله أمام الاستقلال الإيراني، حيث أصبح الأهلي عقدة للفرق الإيرانية، وعودة الأهلي مطلب للجميع رغم الظروف الصعبة للفريق والإصابات، إلا أن الفريق قادر على الوصول إلى أبعد نقطة في آسيا بشرط التركيز وعدم الخسارة على أرضه، والتعامل مع المباريات بالقطعة، يعني نهائي كؤوس.

لم يحسن مدرب العين الكرواتي زوران تعامله أمام ذوب آهن، وأعتقد أنه لم يوفق في التشكيلة والطريقة المناسبة، لأن العين صعّب المباراة على نفسه، حيث بدأ المباراة من دون مهاجم صريح، فاعتمد على دياكيه في الخط الأمامي، وافتقد الشمراني أو الكثيري.

العين بحاجة إلى عمل كبير ومضاعف، لأن الأداء لا يطمئن، فصحيح أن العين في أسوأ حالاته يقدم عروضاً قوية، ولكن الخوف كل الخوف في الجولات المقبلة، رغم أن عمر عبدالرحمن ظهر بمستوى رائع، واختياره أفضل لاعب في المباراة ليس أمراً جديداً عليه، لأن مستواه ثابت، وهو يحتاج إلى لاعبين مميزين معه.

الشارع الرياضي استغرب استبعاد لاعب الجزيرة ليوناردو الذي فعل العجائب في النسخة الماضية، وكذلك البداية غير الموفقة والخسارة بثلاثية غير متوقعة، حتى مدرب لخويا جمال بلماضي لم يتوقع هذا الفوز لفريقه، والمستوى الضعيف من الجزيرة متصدر الدوري الإماراتي.

*نقلا عن الامارات اليوم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.