مبادرة كلباء

محمد جاسم

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

الكيانات الكبيرة ليست بالأقوال أو بالأسماء، بل بحجم وقيمة الأفعال والمساهمات التي تكون لها انعكاسات إيجابية على المجتمع.
أتحدث عن المبادرة الرائعة التي قام بها نادي اتحاد كلباء بتكريم مؤسسي النادي والإداريين السابقين وقدامى اللاعبين، في حفل كبير دعت إليه العديد من رموز الرياضة وكرة القدم في الدولة، والتي تؤكد القيمة الفعلية لذلك النادي الذي يقبع في آخر زوايا الوطن، والذي أثبت للجميع عبر تلك المبادرة بأن كبير في تقديره لكل من أسهم واجتهد وعمل في سبيل أعلاء شأن الصرح الرياضي الذي منذ تأسيه في 1971، قدم الكثير ولا يزال يواصل عطاءاته وخدمته لرياضة الوطن.
في مرحلة ما قبل الاحتراف، كانت الأندية تحرص على تكريم أبنائها من اللاعبين، الذين أفنوا أعمارهم دفاعاً وحباً لشعار النادي ومكتسباته، وكانت إدارات الأندية تتسابق على تنظيم مهرجانات الاعتزال للاعبيها، كنوع من العرفان ورد الجميل للاعبين، ولكن ومع دخولنا عالم الاحتراف اختفت تلك الظاهرة الجميلة ولم يعد لها ذكر إلا في أرشيف الماضي، ليس لأن الأندية تغير تفكيرها ولم تعد تقدر أصحاب العطاءات، بل لأن الاحتراف غيّر الكثير من المفاهيم لدى اللاعبين، ومعها أصبحت المادة هي التي تحرك اللاعبين ولم يعد للولاء وشعار النادي مكان.
كلمة أخيرةشكراً لإدارة نادي كلباء على المبادرة .. لقد وضعتكم يدكم على الجرح الذي سببه لنا الاحتراف.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.