خسارة الدقيقة الأولى

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

الفوز والخسارة وجهان لعملة واحدة في الرياضة ولا يمكن الفصل بينهما ولكلاهما أسباب، ومن يتعامل مع المنظومة الكروية يجب عليه تقبل تلك الوضعية مهما كان، وبالتالي فإن الحديث عن ممثلينا القاريين الأهلي والجزيرة، اللذين تلقيا الخسارة أمام لوكوموتيف الأوزبكي واستقلال خوزستان في الجولة الثانية لدوري أبطال آسيا لا يتوقف عند ظاهر الخسارة فقط، بل يطرح علامات استفهام عديدة؛ لكون الجزيرة والأهلي تلقيا معاً هدفين في الثواني الأولى من إعلان الحكم صافرة بداية المباراة، ما يعني أن الفريقين بدأا المباراة وهما متخلفان، الأمر الذي من شأنه أن يعقد الأمور ويصعبها أمام أي فريق مهما كانت مكانته.
في عالم كرة القدم كل شيء وارد وممكن ولكن التفسير الوحيد للخسائر من ذلك النوع يتمثل في قلة التركيز، وإذا كان ذلك المبرر منطقياً لدى البعض فإن قلة التركيز اللاعبين في مباريات تحمل كل صفات الأهمية مسألة مرفوضة مهما كانت الأسباب، نقول ذلك لأننا على قناعة بأن خسارة الجزيرة والأهلي في الجولة الثانية غير مستحقة لأنهما الأفضل، وكان بالإمكان تحقيق نتيجة إيجابية تضمن للفرسان الحفاظ على الصدارة، وتعوض الخسارة بثلاثية في الافتتاح، ولكن كل ذلك لم يحدث وكلاهما خسر المباراة من الدقيقة الأولى.
كلمة أخيرة
لوكوموتيف كسر عقدة التفوق التاريخي للكرة الإماراتية على الكرة الأوزبكية فدخل التاريخ عبر بوابة الفرسان.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.