عازمون على الفوز

إبراهيم بكري

إبراهيم بكري

نشر في: آخر تحديث:

يقول الأسطورة الرياضية الملاكم محمد علي كلاي: (الأبطال لا يُصنعون في صالات التدريب، الأبطال يُصنعون من أشياء عميقة في داخلهم هي: الإرادة والحُلم والرؤية).

إرادة الأمير محمد بن سلمان، حلم الأمير عبدالله بن مساعد، ورؤية المهندس لؤي ناظر، هؤلاء الثلاثة تحملوا مسؤولية صناعة رياضيي النخبة في السعودية.

(محمد بن سلمان) أمير الإرادة، شاب وقريب منا في العمر والحلم، يدرك أن الرياضة تنبض في قلوبنا، يؤمن أن المنجز الرياضي لا يقل عن أي منجز في مجال آخر، عصر جديد تعيشه الرياضة السعودية بدعم لا محدود من قيادة الوطن من أجل صناعة بطل رياضي.

مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يوافق على كل برامج وخطط الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية السعودية، لتكون ضمن مشروع التحول الوطني ورؤية السعودية 2030م، مليار و900 مليون ريال تضخها القيادة الرشيدة في جسد الرياضة السعودية لبناء 4 قرى أولمبية، ومنشآت رياضية أخرى، إلى جانب قرار مجلس الوزراء بشأن مميزات رياضيي النخبة، كل هذا الدعم يجعلنا أقرب إلى صناعة بطل رياضي.

(عبدالله بن مساعد) أمير الحلم، مهندس رياضة الوطن، هجر الورق ومصنعه من أجل أن نعيش معه أحلاماً ثمنها ذهب، فضة، وبرونز، هكذا حلمه 80 ميدالية في برنامج ذهب 2022م بالألعاب الآسيوية.

كل المنجزات تولد من (رحم الحلم)، والعمل يجعل الأحلام حقيقة، فكر جديد يسكنه طموح لا حدود له.

يقول الأمريكي جاكسون براون: "لا تستسلم وأنت تحاول التسلق إلى هدف تصبو إليه، فالرجل ذو الأحلام الكبيرة أقوى من أي رجل كان".

أمير الرياضة كررها أكثر من مرة، سبب هذا الحلم الإيمان بشباب الوطن، الكبار أحلامهم معجزات.

(لؤي ناظر) مهندس الرؤية، رضع التخطيط في طفولته، وهو ابن 10 سنوات يتنفس رائحة ورق التخطيط في حضن أبيه، رحم الله أول وزير تخطيط في الحكومة السعودية معالي الوزير هشام محيي الدين ناظر، عراب الخطط الخمسية لتنمية الوطن، نرى اليوم" الأب هشام "في تخطيط "الابن لؤي" لبناء رياضة وطن بالعلم والتخطيط السليم.


لا يبقى إلا أن أقول:
إرادة الأمير محمد بن سلمان تمهد طريق شباب الوطن إلى ذهب 2022م، من خلال برنامج رياضيي النخبة، وحلم عبدالله ورؤية لؤي توأم سيامي لا ينفصلان لصناعة بطل سعودي يجعل علم الوطن يرفرف في المحافل الدولية تحت شعار: (عازمون على الفوز).
احتضان 1800 رياضي، وتوقيع عقود مع 400 رياضي نخبة، ومكافآت مالية كبيرة تصل لمليون ونصف، ورواتب شهرية، و4 قرى أولمبية وغيرها تجعلنا نطمئن على مستقبل رياضة الوطن.


قبل أن ينام طفل الـــ "هندول" يسأل:
هل الإرادة، الحلم، والرؤية سوف تصنع رياضيي النخبة ؟!.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.