مهدي ومستقبل الأبيض

خلف ملفي

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

في الإمارات لا حديث أقوى وأهم من استقالة المدرب العصامي مهدي علي ومن سيخلفه لأجل مستقبل أبيض بعد خمس سنوات فيها إيجابيات كثيرة وسلبيات قليلة، دون إغفال خيبة الأمل بعد تضاؤل فرص ومعادلات التأهل لمونديال روسيا.
وليس مستبعداً أن يقفز الأبيض ثالثاً ويدخل الملحق فيما لو فاز في الثلاث مباريات المتبقية جامعاً 18 نقطة بحسابات معقدة مع الثلاثة الأوائل: اليابان والسعودية (16 نقطة) وأستراليا 13 في ظل إمكانية تعثر أحدهم. وأهم مبارياته مع المنتخب السعودي الذي سيواجه أستراليا في الجولة المقبلة، بينما يلعب الإمارات مع تايلاند، قبل أن يتواجها في مباراة ربما تكون حاسمة لأي منهما. ولا ننسى أن العراق الذي فقد الفرصة نهائياً ربما يلعب دوراً مؤثراً في تحريك كراسي المقدمة.
والأهم للإماراتيين اختيار جهاز فني يستفيد من المرحلة الماضية، تأهباً لأهم حدث باستضافة نهائيات كأس آسيا 2019، وأن تكون المباريات الثلاث المتبقية في تصفيات المونديال نواة للمستقبل.
ولأن الوقت قد لا يكون مناسباً للبحث عن مدرب متاح حتى انتهاء الموسم، فربما يكون الحل المؤقت التعاقد مع مدرب من الأندية الإماراتية، والبحث بارتياح عن مدرب يبقى سنوات ويسعى إلى تحقيق الهدف الأكبر في نهائيات آسيا.
من المهم جداً في هذه المرحلة عدم الإيغال عاطفياً في انتقادات قاسية للاعبين والجهاز الفني، وأهمية التوازن بمقارنة عادلة وموضوعية مع المنتخبات المنافسة في المجموعة الحديدية.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.