هل يستكمل الدورى؟

أسامة إسماعيل

أسامة إسماعيل

نشر في: آخر تحديث:

رغم الكآبة التى تعشش على صدورنا هذه الأيام، بدلا من مناخ السعادة الذى كان من المفترض أن يسود فى أعياد المصريين ، فإن الدولة ممثلة فى وزارتى الداخلية والرياضة ترفض تماما أن تتأثر الحياة العامة لأسباب سياسية واجتماعية واقتصادية أراها منطقية ، ومن بينها المنافسات الرياضية التى تعد متنفسا إيجابيا لملايين من هذا الشعب .

مسابقات الدورى الكروية تأتى فى مقدمة المنافسات الرياضية ، واستكمالها رسالة مهمة للداخل والخارج معا ، لا سيما أن المتبقى منها هو القليل مقارنة بما تم إنجازه منها ، فضلا عن أن الصراع على قمتها يسهل التنبؤ به فى الدورى الممتاز منها.

وإذا كان هذا هو موقف الدولة ، بل وتبدو عازمة بإصرار وجلد على المضى فيه ، فأقل ما يجب على كل الأطراف أن ترتقى إلى مستوى الحدث ، وتسهم بإيجابية وتساعد المسئولين بها على المضى فيما يريدون أن يذهبوا إليه فى توقيت دقيق وحرج لا يحتمل التلاعب بمشاعر جماهير أو تأجيجها ضد مشاعر جماهير أخري.

إن ملف عودة الجماهير ما إن توضع فيه صفحة إيجابية تتسارع الأحداث لكى تطويها وتعود به إلى نقطة الصفر مجددا، وكأن هناك من يقاوم أن تعود الحياة الطبيعية كاملة كما تخطط الجهات المسئولة .

يبقى السؤال .. هل تمضى بنا الأيام لما هو أفضل لحاضرنا ومستقبلنا؟ .. أم نبقى أسرى لمخاوف تريد جهات عدة داخلية وخارجية أن تحاصرنا بها ؟

الإجابة صارت واضحة الآن.. إن استكمال الدورى حتى نهايته إعلان وشعار لا بد أن نسعى جميعا لتحقيقه ورفعه ، بدلا من الانحياز إلى أى نظرة ذاتية قد تخدم مخططات خبيثة دون أن يشعر أصحابها بذلك أو يدعموها بمسلكهم بحسن نية.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.