«جاسوس» الزمالك

مصطفى جويلي

نشر في: آخر تحديث:

أعتقد أن الجلسة التى عقدها المستشار مرتضى منصور مع اللاعبين كانت مهمة جداً.
هناك من يعبث خلف الكواليس.
يسعى لهدم استقرار فريق الكرة.
ربما يكون هذا الشخص الذى ينقل الأسرار من داخل الفريق.
ربما يكون أيضاً من الخارج وله مصالح خاصة.
تحذير المستشار للاعبين كان واضحاً.
من يسعى للتخريب سيكون خارج أسوار النادى.
رئيس النادى أكد أن الحب بين الجميع كان كلمة السر فى الفوز بالبطولات.
عندما يضيع الحب يكون الفشل.
لا يمكن أن تحدث نرفزة داخل الملعب فى التدريبات ويتم تصويرها عن طريق الجاسوس المخرب بأنها معركة حربية وتشاجر بالأيدى بين اللاعبين.
لا يمكن أن يعقد المدير الفنى جلسة مع اللاعبين وقبل أن يخرج من الاجتماع يتم تسريب تفاصيلها للمواقع الإلكترونية.
هناك من يريد للزمالك التراجع إلى الوراء.
هناك تساؤلات كثيرة علينا أن نعرضها بكل وضوح!
هل هى حرب موجهة إلى رئيس النادى بعد النجاحات التى حققها فى فترة قصيرة وإنجازات كانت تحتاج إلى عشرات السنين؟
هل هو شبح الانتخابات الذى بدا يظهر رغم أنها ستعقد بعد 15 شهراً من الآن.
الواضح أن هناك بعضاً من الخيانة داخل الفريق أو خارجه.
الجاسوس الذى يتخفى أعتقد أنه سينكشف أمره قريباً.
فى عهد المستشار مرتضى منصور من الصعب أن يمكث المتآمرون كثيراً خلف الكواليس.
خبرة الرجل ستعجل بفضح من يلبس ثياب الواعظين أمام الجميع.
من يتظاهر أنه يعشق النادى وهو فى الخفاء يهدم ويسعى لتشتيت التركيز
من طبعى أكره الخيانة..
أكره من يستغل وسائل الإعلام لبث سمومه لمصالح شخصية.
مشكلة الزمالك ليست من خارجه ولكن من داخله.
مشكلته مع الذين ينتمون إليه ولكنهم يكرهون له لخير.
أرى أن عودة الاستقرار وعوده الانتصارات والبطولات لن يتحقق إلا فى حالة واحدة؛ العودة ستكون عندما يتم الكشف عن الجاسوس وواثق أن المستشار مرتضى سيكشفه ويطرده شر طردة فى القريب العاجل.

*نقلاً عن الوفد المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.