١٢ بدلاً من ١٤

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

قرار اتحاد الكرة بتقليص عدد أندية المحترفين من 14 نادياً إلى 12 نادياً أحدث نوعاً من الانشقاق بين مؤيد ومعارض للقرار، وعلى الرغم من وجود سلبيات وإيجابيات سواء لنظام 14 أو 12 نادياً، إلا أن الخطوة التي أقدم عليها اتحاد الكرة كانت بمنزلة الحل السلمي، لمواجهة التطورات الأخيرة التي أفرزتها عملية الدمج المفاجأة، خصوصاً أن أي قرار غير ذلك كان سيعرض الاتحاد والمسابقة لمواقف في غنى عنها في مثل هذا التوقيت الحرج، ومع ذلك لا يزال الجدل قائماً في الشارع الرياضي حول جدوى العودة لنظام 12 فريقاً، حتى وإن كان ذلك مؤقتاً لموسم واحد بهدف التجربة والتقييم.
نظام 12 فريقاً في المحترفين أثبت أنه الأفضل من الناحية الفنية والتنافسية، ولكن متطلبات الاحتراف الآسيوي استدعت زيادة عدد المباريات في الموسم الواحد، الأمر الذي كان وراء قرار رفع عدد الأندية إلى 14 نادياً، القرار حل بدوره معضلة عدد المباريات ولكنه في المقابل تسبب في ضغط الموسم الكروي وكشف عن وجود فوارق فنية شاسعة بين أندية وأخرى، كما أنه ساهم في صعود أندية للمحترفين لا تملك مقومات المشاركة في دوري المحترفين، كعدم توافر المنشآت التي تتطابق مع شروط المحترفين، الأمر الذي انعكس سلباً على المسابقة فنياً بشكل ملحوظ.

كلمة أخيرة

١٢ نادياً أم ١٤ المهم مصلحة كرة الإمارات.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.