الأخضر يخسر والأمل كبير

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

مباراة عصيبة عالية الندية، لاسيما الشوط الأول الذي تميز فيه المنتخب السعودي بأخطاء فردية لمصلحة المضيف وأداء هجومي رائع 2 ـ ‏‏‏‏2، بعد خطأ انزلاقي للحارس ياسر المسيليم لتتهيأ كرته أمام المهاجم الأسترالي يوريتش مسدداً دون تردد في المرمى الخالي. ورد سالم الدوسري بالتعادل بعد ثنائية جميلة مع السهلاوي الذي سجل التعادل الثاني بعد ثلاثية جميلة مع زميليه يحيى وتيسير، رداً على هدف يوريتش الثاني من خطأ في التغطية الدفاعية.
تخوفت أكثر على منتخبنا في الشوط الثاني من مضاعفة الجهد وتأثير الصيام، ولا سيما مع تطور أداء الأستراليين وتركيزهم على أخطاء لاعبينا، وما إن سنحت الفرصة لتوم روجيك حتى سدد من على خط الـ 18 هدفاً قوياً في الدقيقة 64، ما ضاعف الحمل على صقورنا، مع تأخر مارفيك في التبديلات لاسيما خط الوسط.
وطبقاً لظروف اللقاء يُثمّن للاعبين عودتهم إلى طبيعتهم بالتعادل مرتين، قبل أن تفرض الخبرة الأوروبية والفوارق الاحترافية أفضلية الكنغر الأسترالي بهدف خاطف، وهبوط بدني ومعنوي للاعبينا.
الأهم أن نبقى واثقين وأن نتعامل مع المرحلة الأصعب في مواجهتين من الوزن الثقيل مع الشقيق الإماراتي ثم اليابان الأكثر صعوبة، مترقبين نتائج المنتخبات الأخرى.
من واجبنا جميعاً تجنب النقد القاسي والتعامل مع الظروف بطبيعتها نحو تحقيق الحلم العالمي الخامس في موسكو.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.