هوية الجيل البديل

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

شغل الجيل الحالي الذي يمثل منتخب الإمارات الوطني لكرة القدم الرأي العام الرياضي المحلي والخارجي، حيث حقق إنجازات متواصلة في مسابقات عدة، وحقق أحلام جماهيره بتحقيق أول ميدالية في الألعاب الآسيوية على 2010، وكذلك وصوله إلى أولمبياد لندن 2012 للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية، فضلاً عن إنجازات عدة، منها الحصول على كأس آسيا للشباب 2008.
حتى لا تحدث فجوة كبيرة بين هذا الجيل والذي يأتي بعده، على اتحاد الكرة أن يستفيد من دروس الماضي، فالفجوة لا تعني بالضرورة عدم وجود مواهب، بل ربما تكمن في عدم وجود كيمياء تجمع وتوظف الطاقات الجديدة بالصورة الصحيحة.
خلال السنوات الأربع الماضية كاد المدرب الوطني بدر صالح يؤسس تشكيلاً جديداً بإمكانه صناعة التاريخ، لكن التصرفات الغريبة للجنة المنتخبات حينذاك بتغيير الجهاز الفني من دون أسباب أربكت عملية البناء.
توفير معسكرات وتجارب ودية أمر مهم للغاية، لكن الأهم متابعة تطور هذه المنتخبات وفق جدول زمني واضح، وأهم ما يجب النظر إليه «الهوية»، فالمنتخب الذي ليس له هوية لا يستطيع تحويل الحلم إلى حقيقة، ولا يمكن أن يكون خليفة جيل منتج.
ردم الفجوة المتوقعة يحتاج إلى عمل كبير وتعاون مستمر مع أكاديميات ومدارس الأندية مع وضع برامج جديرة بصنع هوية الجيل البديل.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.