عاجل

البث المباشر

على طريقة الهواة

غياب الدراسة والتخطيط لأي عمل مهما كان نوعه أو درجة أهميته يحوله لعمل منقوص ولحقل تجارب ترمى فيه المخلفات السلبية والفاشلة.
والمقترح الذي يرغب اتحاد الكرة في تنفيذه والمتمثل في إشراك منتخب 19 عاماً في منافسات دوري الدرجة الأولى، واحد من تلك المواقف التي من شأنها في حال تطبيقها أن يكون لها انعكاسات سلبية على جميع الأطراف، ليس لكونها الأولى من نوعها ولم يسبقنا إليها أحد من قبل، بل لأن الفكرة التي يسعى الاتحاد لتنفيذها عملياً، لم تخضع للدراسة الفنية حتى من جانب الجهات المختصة في اتحاد الكرة، وهو انعكاس لواقع العمل في المؤسسة الكروية التي تعتمد على مركزية اتخاذ القرار وتتعمد تغييب رأي الأعضاء الآخرين.
لا توجد أي محاذير من الأخذ بالأفكار والمبادرات الجديدة، وعلى الأخص، تلك التي من شأنها أن تسهم في تطوير منتخباتنا الوطنية، وقد تكون فكرة إشراك منتخب تحت 19 عاماً في دوري الدرجة الأولى مجدية ولها إيجابياتها، ولكن من غير المقبول من اتحاد الكرة الأخذ بها من دون إجراء دراسة مستفيضة، لمعرفة حجم إيجابياتها وسلبياتها قبل إقرارها وتنفيذها، وهو الأمر الذي نتحفظ عليه وتتحفظ عليه الأندية كذلك.

كلمة أخيرة
بعد تسعة أعوام من التعاطي مع الاحتراف، لا يزال اتحاد الكرة يصر على إدارة شؤون اللعبة على طريقة الهواة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات