عصر النكسة

محمد جاسم

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

هل أصبح برشلونة على أعتاب عصر النكسة فعلياً .. وهل انتهى مفعول الرجل الخارق ميسي مع الفريق الكاتالوني .. وهل مغادرة نيمار كانت بمثابة المسمار الأخير في نعش الفريق الذي أبهر العالم في العقد الأخير من الزمن .. !
كل تلك التساؤلات إلى جانب العديد من علامات الاستفهام أصبحت تتصدر المشهد العام، ليس بسبب الخسارة المذلة من ريال مدريد في ذهاب كأس السوبر الأسباني على أرضه وأمام أنصاره في الكامب نو، بل لأن الخسارة بتلك الصورة دقت ناقوس الخطر بالنسبة للفريق الكاتالوني، الذي ثبت أنه يعاني وأصبح بحاجة إلى تدخل جراحي مستعجل يعيد له توازنه المفقود، قبل أن تصل الأمور إلى طريق اللاعودة.
سبق وأن تعرض برشلونة للعديد من المواقف الصعبة وكان ميسي هو المنقذ الذي كان يتحمل العبء ويلعب دور البطولة وقد نجح في ذلك مراراً وتكراراً، ولكن الوضع أصبح مختلفاً بعد مغادرة غوارديولا واعتزال قلب الأسد بويول والقائد تشافي واقتراب موعد اعتزال أنيستا وخروج نيمار، وعدم وجود من يعوض تلك الغيابات المؤثرة، وأصبح واضحاً حجم معاناة برشلونة في الموسم الماضي عندما خسر الفريق الليغا وخرج من دوري الأبطال ولم يحقق سوى لقب الكأس وبصعوبة بالغة.

كلمة أخيرة
هل يعود برشلونة عبر بوابة مدريد الليلة، أم أنها ستكون بداية عصر النكسة للفريق الكاتالوني.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.