الثقل صنعة.. يا نصراويون!!

عبدالله الفرج

نشر في: آخر تحديث:

بعد الانتقادات العنيفة التي تعرض لها الجهاز الفني واللاعبون وقبلهم إدارة النصر على خلفية الأداء ونتائج الفريق في البطولة العربية كانت ردة الفعل إيجابية جدا مع الانتصار الذي حققه في الجولة الأولى على الفيصلي، تلقى منسوبو النادي إشادات كبيرة جماهيريا وإعلاميا، وبمجرد التعادل في المواجهة الثانية مع الاتفاق عادت موجة الهجوم العنيف تطال كل شيء في هذا النادي المثير.

لا شك أن عدم المحافظة على تقدم بهدفين والخروج بنقطة في نهاية مباراة يعد أمرا مخيبا، ويكشف سوءا في التعامل الفني مع أحداث المباراة، على الأقل يشير إلى تفوق المنافس في قراءة الشوط الأول ونجاحه في الوصول إلى سبل تعديل قادته لإدراك التعادل، بل وكان الاتفاقيون يستحقون الفوز عطفا على الجهد الذي بذلوه والفرص السانحة للتسجيل، ولو كان في الوقت متسع لربما كان قريبا من قلب الخسارة صفر -2 إلى فوز كبير؛ في ظل توقف لاعبي النصر عن الركض، وسوء تنظيم المدافعين.

هي مباراة واحدة في دوري طويل، لا بأس من مناقشة تفاصيل المواجهة، الإشارة إلى إيجابياتها، انتقاد أخطاء ظهرت، وعدم تجاهل فريق منافس قاتل شبابه حتى حققوا هدف عدم الخسارة والحصول على نقطة خارج الأرض.

العاطفة تقود لإطلاق أحكام متعجلة، وتناقضات آراء تحددها نتيجة مباراة واحدة على طريقة "كل أسبوع رأي"، مرة الجهاز الفني رائع، وبعد مباراة نتيجتها سلبية يتحول المدرب الكبير إلى سباك.

لا يحدث هذا في النصر فقط، ها هو مدرب الشباب سامي الجابر وصفوه بالمتدرب بعد خسارة المباراة الافتتاحية أمام أحد، وعادت نغمة التفاؤل الكبير بوجوده واستعراض عبقريته بمجرد تحقيق فوز بعد أيام على القادسية.

لو تفاعلت إدارات الأندية مع الانتقادات العاطفية والهجوم العنيف بعد كل خسارة لشاهدنا عشرات المدربين في موسم واحد!!.

النصر سيكون منافسا قويا على بطولات الموسم، لم يقدم بعد المجموعة النهائية التي سيعتمد عليها وهو الذي ينتظر انضمام عناصر مهمة بقيادة المصري حسام غالي والمغربيان فوزير ولكرو، فقط تحسين الجانب اللياقي، ومعالجة الأخطاء الدفاعية، ودعم جماهيري يقود للاستقرار والعمل بهدوء في موسم سيكون للصغار كلمة مختلفة في تحديد هوية بطل الدوري.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.