تغير الاتحاد والتشكيك مستمر

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

تستهويهم الشهرة ولا يتورعون عن إطلاق التهم وعبارات التجريح بأمر الميول والعاطفة، بعضهم للأسف الشديد يصنفون خبراء إعلام غير آبهين بما يقعون فيه من مزالق وزرها عظيم وسلبياتها توغل في التعصب وتؤزم حال الرياضة.
وحين يقع الحكم في خطأ «تقديري» يمطرونه بوابل من التهم ويشككون في نزاهته، والحال حين تتأخر لجنة قضائية في قرار يكون الرئيس أو نائبه أو عضو تحت المقصلة.
نشاهد فضائياً ونسمع عبر الأثير ونقرأ في الصحف الورقية ووسائل التواصل ما يندى له الجبين بحق رياضتنا، سواء ممن امتهنوا الإعلام أو بعض مسؤولي الأندية، وكذلك الجمهور بأمر حرية الرأي من دون وعي بقيمة الحرية وأهميتها وخطورتها.
والحقيقة أن الإعلام ابتُلي ببعض الدخلاء وبعض المذيعين ممن لا يملكون أبجديات المهنة ومبادئ الاحترام من دون حسيب ولا رقيب بما يؤكد ترهل مسؤولي بعض المؤسسات الإعلامية.
أيضاً، تغير مجلس اتحاد القدم الذي غربل اللجان وعدل اللوائح، من دون أن تتغير لغة التخاطب الغوغائية لدى أطراف أخرى، وأنا هنا لا أبريء الاتحاد ولا اللجان ولا الحكام من الأخطاء التي تستوجب النقد، لكنني أستغرب التمادي وصمت اتحاد القدم الذي يتحمل جانباً مهماً بعدم تتبع من يسيئون إليه ويتهمون أعضاءه ولجانه.
كما أن الجهات الرقابية مصابة بضعف النظر، فأصبح المجال رحباً للمسيئين، من دون إغفال وجود قامات على قدر كبير من المسؤولية والأمانة، وآخرين تواروا أمام الغوغائيين.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.