غربة المحترف

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من أن اللاعب المحترف يستعد باستمرار لتحديات الغربة، إلا أن هذا لا يعني أنه لا يتأثر نفسياً عند الانتقال من بيئة معينة إلى أخرى مختلفة، لذا فإن وضع هذه النقطة في الحسبان يجب أن تكون أولوية لدى الأندية التي تستقدم لاعبين أجانب لم يسبق لهم خوض الاحتراف في ملاعب الدولة.
قيمة العقد المادي والمميزات الأخرى للاعب الأجنبي تخفف بعض الشيء من صعوبة الاغتراب، خصوصاً عندما يكون الحصول على المال الهدف الرئيس للاعب وليس الإبداع وتحقيق أمجاد في ملاعب الكرة.
يتوجب على إدارة كل نادي فهم نفسية اللاعب الأجنبي وعقليته وطريقة تفكيره ومعالجته لمتغيرات المكان، ثم تقديم النصح المطلوب له حتى لا يجد نفسه غريباً من الألف إلى الياء.
طبيعة الشعب الإماراتي بشكل عام تخفف الغربة عن أي فرد يأتي من بعيد , بسبب حسن المعاملة والترحيب بالضيف , وهذا العامل الأصيل يجب استثماره من أجل تحضير اللاعب الأجنبي لمهماته الرئيسة في التدريبات والمباريات .
يعرف اللاعبون الأجانب طيبة الشعب الإماراتي , وهذا مؤشر حسن على أن الغربة النفسية للاعب الأجنبي لا تستغرق طويلاً , بل تكاد تنتهي في المطار لحظة الاستقبال.
الغربة الحقيقية تبدأ عندما يتعرض اللاعب القادم من بعيد إلى صراع شديد من زملائه الذين يخشون على مراكزهم.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.