اتحاد درجة ثانية

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

أطلقوا الكذبة وصدقوها، رفعوا شعار معاً نستطيع باعوا الوهم للجماهير ابتدعوا حكاية من الخيال أسمها بصيص أمل، ياله من اتحاد فذ يعرف كيف يتلاعب بالألفاظ ويحرك المشاعر تحت غطاء الشعارات، انتظرنا الوعود وانتظرنا 100 يوم عمل ولم نر جديداً بعد مرور أكثر 400 يوم، مشينا مع قافلة المتفائلين وابتعدنا عن سرب المتشائمين، غضضنا الطرف عن أخطاء البداية عل وعسى، ولكن بلا جدوى، ومنذ أن أتى المجلس الحالي في 30 أبريل 2016 والفوضى تحاصر كرة الإمارات، والسقوط الجماعي لمنتخباتنا الواحد تلو الآخر ليس سوى إحدى المخرجات لأداء اتحاد جاء لكي يفسد ويحطم كل ما بناه السابقون. الوضع خرج عن السيطرة ولم يعد هناك مكان للصبر، وماذا ننتظر ؟ أو بالأحرى ماذا تنتظرون يا سادة يا كرام؟ هل صمتكم الرهيب مقدمة لوهم جديد يجري الإعداد له لبيعه لنا ؟ لقد سقطت الأقنعة وانكشف المستور ولا مجال لتصديق روايات جديدة من قصص الخيال العاطفي، بعد أن حولتم المنتخب صاحب برونزية آسيا إلى هذا الحال، وكنتم سبباً مباشراً في خروج منتخبات الناشئين والشباب والأولمبي من التصفيات، ولم يتبق شيء، فقد دمرتم كل ما هو جميل وتسببتم بنهاية حلم. كلمة أخيرة كرة الإمارات لن تنسى أنها مرت بأسوأ مراحلها مع اتحاد درجة ثانية.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.