الجبلاية فى رقبة كوبر

أشرف إبراهيم

نشر في: آخر تحديث:

حقا لا صوت يعلو فوق حلم تأهل المنتخب لمونديال روسيا 2018 الذى أصبح يفصلنا عنه فوز وحيد للمنتخب بشرط تعادل أو خسارة أوغندا فى إحدى الجولتين المقبلتين أمام غانا أو الكونغو ولذلك أصبح ليس سرا دعم اتحاد الكرة لكوبر والدفاع عنه بعدما توجهت سهام النقد نحوه بعد الأداء السيئ وتحقيق الفوز بصعوبة فى ظل الطرق الدفاعية التى يتبعها ، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه نظرا لحالات عدم الانسجام بين أعضاء الجبلاية التى وصلت ذروتها بعد صدور خطاب من الجبلاية بشأن عدد اللاعبين الأجانب الذين يحق لهم المشاركة فى الملعب سواء ثلاثة أو أربعة وإنكار أعضاء الاتحاد علمهم بهذا الخطاب فى الوقت الذى كان فيه رئيس الجبلاية هانى ابوريدة خارج البلاد هو الأخر ، مما تسبب فى ثورة مجدى عبد الغنى وتوعده بفضح ما يحدث داخل الجبلاية إذا لم تحل المشكلات على طاولة الاجتماعات، مما يدل على أن هناك أيدى خفية تدير الإتحاد بعيدا عن أعضائه ورئيسه الشيء الذى يذكرنا بخطاب أزمة تأجيل مباراة المقاصة والزمالك الموسم الماضى ولجوء الأخير للقضاء وحصوله على حكم بإعادة المباراة ،ناهيك عن تأخير صدور لائحة شئون اللاعبين وتكوين رابطة أندية المحترفين بالرغم من بدء الموسم الكروي، ولذلك لم يكن أمام الجبلاية سوى مساندة كوبر الذى سيكون طوق النجاة لبقائهم على الكراسى فى حالة تأهل المنتخب للمونديال والذى سيجب حتى إلغاء الدورى ، ولا عزاء للأندية التى تكبدت الملايين.

> أزمة التحكيم فى مباراة الأهلى والجيش أخذت أكبر من حجمها لمحاولة كل طرف ذبح القطة للآخر , فالأهلى استخدم الضغط الإعلامى بينما لجنة المسابقات قامت بتوقيع غرامة مالية على سيد عبد الحفيظ فى الوقت الذى ارتكب فيه عبد الفتاح خطأ أفدح باعترافه بأخطاء حكم المباراة على الفضائيات.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.