لا شك أن الخطوة التي أقدم عليها تركي آل الشيخ رئيس مجلس هيئة الرياضة السعودية، بالتعاقد مع الحارس الألماني الشهير أوليفر كان وإنشاء أكاديمية حراس باسمه والمساهمة في تدريب حراس المنتخب، مفاجأة مدوية وسارة جداً وجريئة بشرط تفعيل الإجراءات وكل ما يخص تكوينها بأسلوب احترافي.
أتمنى أن تكون نواة لتوسيع رقعتها لمختلف المراكز، علماً بأن هناك من يرى أن توكل مثل هذه المهمات للأندية، لكنني أرى صعوبة ذلك في ظل التكاليف الباهظة والديون المتراكمة على الأندية ووجود فئات سنية.
ولذا، فإن رعاية هيئة الرياضة لها ودعمها أقوى وأكثر وضوحاً في المسؤوليات، منتظرين إكمال إجراءات التكوين التي بدأت باختيار حسين الصادق ممثلاً للهيئة.
وربما أنه القرار الأكثر صخباً من بين أكثر من 40 قراراً في غضون الشهر، كون الأسطورة محمد الدعيع لمّح في تغريدات قوية إلى (تهميشه)، واكبها صخب تويتري قوي قبل أن يعتذر.
الأكيد أن أخطبوط الحراسة الدعيع في طليعة من يجب الاستفادة منهم لتاريخه ناصع المستوى، لكنه استعجل في ردة الفعل بعد القرار بدقائق وأحدث لغطاً كبيراً قبل أن يعتذر.
لأجل المصلحة العامة أتوخى وجود الدعيع ضمن الكادر الفني والاستفادة من خبرته، امتداداً لاستقطاب النجوم القدامى ضمن مشروع غربلة رياضية غير مسبوقة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.