انتهت أسطورة النجم المصري مجدي عبد الغني بعد 28 عامًا، وهو في كل مناسبة يذل الشعب المصري بالهدف الذي سجله في كأس العالم، محمد صلاح ورفاقه اليوم يقضون على هذا الإذلال الكروي بالعودة مرة أخرى للمونديال.

وفي السعودية الأمر لا يختلف، تتغير الأسماء في الإدارة النصراوية ويستمر الإخفاق محلياً وقارياً، وعندما يغضب الجماهير يتم تخديرهم لعبنا في العالمية!!.

النصر العاجز عن سداد الرخصة الآسيوية بسبب ديونه المتراكمة وعزوف أعضاء الشرف بسبب الخلاف مع رئيس النادي، لم يجد الأمير فيصل بن تركي مخدرًا أفضل من العالمية لتبرير إخفاقه في حل مشاكل النادي؛ ليضحك على جماهيره بالقول: "ما تهمني الآسيوية خلاص رحنا العالمية".

لا يبقى إلا أن أقول:

المشجع النصراوي يبدو اليوم أصبح أكثر وعياً من السابق، لم يعد شعار العالمية الوهمي يؤثر فيه للمطالبة بحقوقه من ناديه، غضب كبير من الصراعات داخل البيت النصرواي والأزمة المالية الخانقة التي فشل كحيلان في علاجها.

مفعول "العالمية" انتهى مع الجيل النصراوي الجديد الذي يطالب بالبطولات وليس التعلق بأوهام وأطلال الماضي.

قبل أن ينام طفل الـ "هندول" يسأل:

هل تنجح الإدارة النصراوية في تخدير جماهيرها بالعالمية؟!.

*نقلاً عن الرياضية السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.