أخفق المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الافغاني -المتواضع فنياً- وفي أكثر من جانب : عدم تحقيق الفوز وتأجيل حسم التأهل -السهل- الى جولة قادمة، والأهم من كل ذلك الابتعاد عن الصورة التي كنا نمني النفس بأن ترتسم أمس حيث الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية.

ما يثير الغرابة أكثر من التعادل -الصادم-، أن المنتخب عاد في المباراة امام نظيره الافغاني مرتين، بعدما كان الأخير يعلن عن الاسبقية الرقمية الى جانب فرص سنحت له أمام المرمى وشكلت عبئاً على مدافعينا، وكأننا نواجه متتخباً في تصنيف متقدم!.

بدا المنتخب ثقيلاً في تحركاته، وكلاسيكياً الى حد -الرتابة- في الأداء والخيارات الهجومية، حتى خيل لي أن هناك «ثقالات» التصقت بأقدام اللاعبين، فيما الروح غائبة كـ حال ردة الفعل، ليبدو المشهد بعيداً كل البعد عن الحد الأدنى من درجات «المقبول»، ما يضع الجهاز الفني واللاعبين في دائرة مسؤولية تحمل تبعات الصورة والنتيجة.

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.