عاجل

البث المباشر

سمير عبدالعظيم

كاتب رأي مصري

كاتب رأي مصري

كوبر.. لازم يستمر.. واختشوا!

رغم تأهل المنتخب المصري لكرة القدم بكأس العالم ومونديال روسيا 2018 بعد معاناة طويلة استمرت 28 عاماً ورغم قرار اتحاد الكرة بمنح بعض من أفراد القافلة الرياضية واللعبة الشعبية منحه جديدة فرحة بالوصول بقرار الاعفاءات علي المعاقبين من الأسرة الكروية ومن صدرت ضدهم بعض العقوبات لاسباب متعددة أو غرامات مالية.. ورغم ان المنتخب المصري هو المنتخب الثاني الذي يتأهل للمونديال عن المجموعة الخامسة ومعه نيجيريا فقط عن المجموعة الثانية في حين تنتظر فرق ثلاث مجموعات أخري أي 12 فريقاً يتحدد مصير أحدهم للصعود إلي يوم 12 نوفمبر القادم حيث تقام المباراة الأخيرة لكل المجموعات في هذا اليوم فقط ليكتمل عقد الفرق الأفريقية.
رغم كل ذلك وأكثر من أفراح وإبتهاج للشعب المصري بوصول فريقه مبكراً تري ان هناك البعض لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب! أو ما لقوش في الورد عيب قالوا يا احمر الخدين كما تقول الامثلة الشعبية.
فماذا فعل هذا البعض المخالف؟!
خرجت أقلام.. وعلت أصوات وانتشرت تعليقات علي المواقع التي امتلأت بها مصر في السنوات الأخيرة "إشي" فيس بوك و"إشي" تويتر و"إشي" تيوب و"إشي" محمول وغيرها خرجت تطالب بالاستغناء.. أو طرد جهاز المنتخب بقيادة الارجنتيني هيكتور كوبر الذي اعاد صورة الكرة المصرية من جديد بعد ان غابت عن الأحداث العالمية ما يقرب من قرن. 84 سنة بعد مونديال 34 وأخري بعد 90 استمرت 28 عاماً وحجتهم في ذلك انه ليس رجل المونديال ويكفيه وصول الفريق.
نسي هؤلاء الشريك المخالف ان هذا الرجل حقق انجازين عجز عنهما الكثيرون من المدربين وأعاد مصر للحظيرة الأفريقية وشارك في بطولة الأمم الأخيرة بعدما وصل فيها للمباراة النهائية.. والتي غابت الكرة المصرية عنها أقل من عشر سنوات بعد آخر بطولة حققها في 2010 وهي الثالثة علي التوالي من مجموع ما حصده المنتخب من ثماني بطولات.. وتذكر فقط هؤلاء المخالفون الوصول للمونديال وتناسوا المتاعب التي خاضها المدرب من أجل إنهاء المهمة قبل موعدها الرسمي ليكون أحد اثنين فقط من القارة حتي الآن تأهلا قبل كل الدول التي شاركت في مشوار التصفيات ومازال اسماء الباقين في علم الغيب منهم فريقان عربيان هما المغرب وتونس يتمني الشعب المصري لهما التوفيق بعد خروج آخرين هما الجزائر وليبيا والدعاء لهما بالتوفيق في بطولات قادمة.
ولكن أنظروا للرجل الحالي.. كوبر.. ترك مسابقة الدوري بكل قسوتها وصعوبة منافساتها وترك الأندية المصرية لتشارك في المسابقتين الأفريقيتين دوري الأبطال والكونفيدرالية إلي أن لقب واحداً منهم هو الأهلي ولم يؤجل له المباريات الباقية في الدور قبل النهائي والنهائي ثم كان الأهم عندما رفض الرجل الأصيل تنفيذ كل العروض التي وصلته للتعاقد مع فرق ومنتخبات عربية وأفريقية واجبة التنفيذ بعد انتهاء التصفيات وصمم علي بقائه مع الفريق المصري الذي أحبه وأحبوه وأحب بلده مصر حتي أنه تعلم العربية من أجل تحية العلم المصري مثل باقي الشعب.. وبعد كل ذلك يطالب البعض بتبديله وابعاده في أهم مرحلة للكرة المصرية بعد أن صنع.. وجهز نجوماً احترمها العالم.. وباتت علي أعتاب تحقيق إنجازات عالمية تدخل الموسوعات الدولية التاريخية لتنضم كرة القدم إلي باقي تاريخ مصر العظيم في جميع فروع الحياة.. صحيح.. وصحيح.. اللي اختشوا ماتوا!!!

*نقلاً عن المساء المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات