ملف استثمار الأندية

علي اليوسف

علي اليوسف

نشر في: آخر تحديث:

لعل موضوع الاستثمار في الأندية من أهم الموضوعات التي يجب أن تطرح بقوة على طاولة الهيئة العامة للرياضة، بتواجد رئيسها الأستاذ تركي آل الشيخ، هذا الموضوع المعطل في العديد من الأندية، الذي يجب أن يجد الاهتمام الكافي، خاصة أن الإمكانات اللازمة موجودة في العديد من مقرات الأندية، لكن الموضوع شبه معطل مع وجود إمكانية تسهيل هذا الأمر من قبل الهيئة لتدر هذه الاستثمارات دخلا جيدا على النادي بإشراف من هيئة الرياضة.

سأضرب مثالا بنادي الخليج، هذا النادي الذي لديه العديد من الخطط الاستثمارية، إضافة إلى الإمكانات الجيدة في المنشأة، ومع ذلك نسمع وعلى مدى سنوات أن هناك محلات تجارية وما إلى ذلك من موضوعات لم نر منها إلا الصالات الموجودة خلف النادي، وبعد ذلك يأتي السؤال، وماذا عن باقي الاستثمارات التي بإمكانها أن تجعل من نادي الخليج منشأة نموذجية استثمارية قادرة على ملء خزينة النادي بالملايين وضخها للاستفادة منها في جميع ألعاب النادي؟

الكلام هنا ليس عن نادي الخليج فقط، بل يتعداه إلى أندية اخرى، فكل نادٍ مطالب برفع خططه الاستثمارية إلى هيئة الرياضة ودراستها ومن ثم البت في تنفيذها من عدمه، حسب إمكانات النادي والشركات التي ستستثمر في المنشأة، وتجارب بعض الأندية كالشباب والنهضة كفيلة بدعم هذا الملف وإعطائه الأهمية البالغة والكبيرة من قبل الجميع، فهو الموضوع الذي لا بد أن تكون له الأولوية في الطرح والدراسة والتنفيذ، في الوقت الذي تئن فيه أغلب الأندية من الأمور المالية، وعدم قدرتها على استيفاء كل حقوقها لقلة الموارد المالية لها.

أمنية أن يجد هذا الموضوع الاهتمام الكافي من قبل رئيس الهيئة العامة للرياضة، ضمن جملة الاهتمامات التي يوليها إياها خلال هذه الفترة؛ لأن هذا الملف الشائك والمعطل لسنوات بحاجة إلى التفعيل.

*نقلا عن اليوم السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.