من يتحمل المسؤولية في الاتفاق

علي اليوسف

علي اليوسف

نشر في: آخر تحديث:

المتتبع للشأن الاتفاقي يلحظ أن هناك خللا فنيا، أكثر من أي شيء آخر في الفريق، وهذا الأمر واضح للعيان، والجمهور الاتفاقي والنقاد والمحللون يلحظون مدى الخلل الفني أثناء مجريات المباريات السابقة، التي لا نشاهد التعامل الفني الجيد من قبل المدرب الاتفاقي مع الأحداث الجارية، ومثل هذا المدرب مر على أكثر من فريق في منافساتنا المحلية، حيث يدخل المباراة بتشكيل مميز ثم ما يلبث أن (يخربها) بتغييرات، حتى الجمهور الاتفاقي في المدرجات يعرف مَنْ الأحق بالتغيير.

في شارعنا الرياضي وعند حدوث أي ضعف في النتائج يرمي الكثيرون باللائمة على الادارة كونها مَنْ أتت بالمدرب، وأتت باللاعبين المحليين والأجانب، اضافة الى الاصرار على بقاء المدرب حتى مع سوء النتائج، ولكن عندما ألوم الادارة فلا يجب أن يكون كل اللوم عليها بل تتحمل جزءا منه، فمَنْ يشاهد الضعف في الدفاع الاتفاقي يؤكد أن هناك صفقات لم توفق الادارة فيها من لاعبين أجانب كان من المفترض ان يكونوا سندا للفريق واذا بهم يسجلون حضورا غريبا ويجعلون موقف الادارة أمام الجمهور صعبا.

لا يفسر البعض كلامي السابق بأنه دفاع عن ادارة الاتفاق، بل ذكرت أن الادارة تتحمل جزءا من المسؤولية، وبعض اللاعبين خاصة الأجانب يتحملون جزءا أكبر داخل المباراة، وكذلك المدرب بعدم تعامله الجيد مع التغييرات والتشكيل أحيانا يتحمل هو الآخر جزءا من المسؤولية، وفي ذات الوقت مثل هذا الجمهور الاتفاقي الوفي، الذي خرج يغلي ويصرح ويكتب من حقه أن يقول ما يقول لأنه يريد متنفسا للحديث عن الفريق وأوضاعه، وعلى ادارة الاتفاق ان تأخذ جانب السلبيات من حديث الجمهور والنقاد والمحللين مأخذ الجد والدراسة لتفادي الأخطاء مستقبلا ومناقشة المدرب فيها متى ما رأت بقاء المدرب وعدم رحيله.

*نقلا عن اليوم السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.