منذ أن انطلقت نهائيات كأس العالم لأول مرة عام 1930 فى أوروجواى وحتى المونديال السابق لم تضم أى نسخة للبطولة أكثر من 3 منتخبات عربية كان ذلك عامى 1986 بالمكسيك و1988 فى فرنسا والنسخة المقبلة عام 2018 التى تستضيفها روسيا تأهل حتى الآن منتخبان عربيان وهما السعودية عن قارة آسيا، ومصر عن قارة إفريقيا، فى حين يمتلك منتخبا المغرب وتونس فرصة جيدة لإسعاد الجماهير العربية للتأهل للمونديال، حيث يخوضان اليوم مباراة مصيرية فى الجولة السادسة والأخيرة للتصفيات الإفريقية، حيث تواجه المغرب كوت ديفوار، حيث يحتاج أسود الأطلسى الى تحقيق التعادل فقط، لأن فارق النقاط لصالحهم بفارق نقطة واحدة، وتونس أيضا تحتاج للتعادل اليوم أمام ليبيا.

وبجانب مصر عن القارة السمراء تأهلت نيجيريا أيضا عن المجموعة الثانية التى كانت تضم معها زامبيا والكاميرون والجزائر، فى حين هناك ثلاث بطاقات سيتم التعرف على هويتها، ففى المجموعة الرابعة هناك صراع بين منتخبات السنغال وبوركينا فاسو وجزر الرأس الأخضر، وقد شهد تألق المنتخبات الإفريقية فى التصفيات باختيار 4 لاعبين عرب فى التشكيلة المثالية وهم محمد صلاح نجم ليفربول الانجليزي، وأحمد حجازى المعار لوست بروميتش، بالاضافة لعلى معلول نجم المنتخب التونسي، والمغربى خالد بوطيب، حيث اختيار هؤلاء اللاعبين من قبل الاتحاد الإفريقى لكرة القدم (الكاف) يمثل انتصارا للعرب، ونتمنى اليوم أن تكمل الفرحة العربية بتأهل تونس والمغرب الى روسيا.

وتمثل الجولة الأخيرة أمام غانا بعد غد تحديا كبيرا للفراعنة وكوبر من أجل تحقيق الفوز، كما أن تلك المباراة فرصة جيدة لعمرو وردة وشيكابالا وكريم حافظ وعمرو مرعى لإثبات وجودهم فى المونديال المقبل، حيث مباراة غانا خارج الوطن بعدما استضاف استاد الجيش ببرج العرب مباريات الفراعنة، حيث كان هناك رجال يعملون فى صمت من أجل إخراج الصورة الجيدة لملعب المباراة، وعلى رأسهم اللواء صبرى الزرفة رئيس الاستاد ونائبه العميد طارق مرسى والدكتور مؤنس أبوعوف المدير التنفيذى الذين بذلوا مجهودات كبيرة ومع ذلك لم يكرموا من قبل اتحاد الكرة.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.