يبقى السوال قائماً: ماذا نريد من هيئة الرياضة الجديدة .. ؟ وهل بإمكانها أن تمارس دوراً أكبر من الذي كانت تقوم به في السابق، أم أن الوضع سيظل على ما هو عليه والتغير لن يتعدى الأسماء والمسميات؟ واقعياً هذا هو التحدي الحقيقي الذي ينتظره مجلس يوسف السركال الرئيس الجديد للهيئة، وهو الاختبار الحقيقي لبويعقوب في موقع مسؤوليته الجديدة، فتغيير الواقع وتخطي حدود النمطية في التعاطي مع تفاصيل الرياضة المحلية يتطلبان رؤية جديدة وصياغة مختلفة لدور الهيئة عبر تشريعات أكثر مرونة، تفتح المجال أمام المؤسسة الحكومية لأداء أدوار أكبر من أدوارها التقليدية المحصورة في الجانب المالي.
المهمة ليست بالسهلة بل في غاية التعقيد، لأن التركة ثقيلة بل ثقيلة جداً، ولأن الجميع معني بمستقبل المؤسسة الرياضية في المرحلة المقبلة، فلا بد من تكاتف الجميع وتعاون جميع أطراف المنظومة الرياضية. نثق في خبرات السركال الممتدة لأكثر من ثلاثين عاماً خدم من أثناءها كرة القدم الإماراتية، وندرك جيداً مدى حاجتنا لتغيير واقعنا الرياضي المحلي الذي لم يعد مرضياً، ولتحقيق تلك المعادلة لا بد من وجود فريق عمل قادر على إحداث التغير، وصلاحيات أوسع وتشريعات أكبر تكسر القيود المفروضة على الهيئة وتمنحها مساحة وحرية للتعديل والتغير.

كلمة أخيرة
بعد 40 عاماً في خدمة رياضة الوطن نقول شكراً لإبراهيم عبدالملك كفيت ووفيت .. وغداً نواصل.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.