أتفق مع المستشار مرتضى منصور قلباً وقالباً فى ضرورة اختيار قائمة موحدة فى انتخابات الزمالك.
ربما جاء اقتناعى من خبرة سنوات عديدة قمت فيها بتغطية سبعة انتخابات فى القلعة البيضاء.
فى عام 2005 اختير مرتضى منصور رئيساً ومعه أعضاء من القائمة المنافسة فإذا قال «يمين»، قالوا «شمال».
لم يكن هدف أعضاء المجلس يومها خدمة النادى أو تقديم خدمات للأعضاء وإنما جاءوا لتصفية حساباتهم مع الرئيس الذى لا ينتمى لجبهتهم.
كانت اجتماعات المجلس «فتونة» ومؤامرات ومعارك شخصية انتهت بحل المجلس.
تخيلوا معى لو كان مرتضى وقتها قد نجح بقائمته، فماذا كان حال النادى؟!
أعتقد أن الإنجازات التى حققها المستشار الآن تأخرت تسعة أعوام.
لو نجح وقتها بقائمته أتخيل أن مقر النادى بمدينة 6 أكتوبر كنا قد شاهدناه حقيقة وليس حلماً وكانت هناك فروع أخرى مثل التى للنادى الأهلى.
القائمة الموحدة تحقق الاستقرار لأن أعضاءها لديهم فكر واحد وهدف واحد ولن تضيع وقتها فى مهاترات أو مشاحنات وتصفية حسابات.
لن تدخل فى معارك شخصية.
لن تشوه سمعة النادى.
لن يكون هناك جواسيس للمواقع الصفراء المشبوهة.
ستعمل على قدم رجل واحد.
لدى مرتضى منصور الحق فى التخوف من وجود مجلس مختلط فى ظل ما نراه الآن من صراعات واتهامات وشائعات وتجريح بين المرشحين.
حقق المجلس الحالى إنجازات يشهد بها القاصى والدانى، ومن حقه أن يمنح الفرصة لاستكمال مشروعاته فى تطوير النادى وإضافة مقار جديدة وتنفيذ برنامج طموح.
نحن لا نقلل من الآخرين ولكن من مصلحة أعضاء الجمعية العمومية أن يبحثوا عن استقرار النادى وأن ينتخبوا الأصلح بعيداً عن الشعارات الجوفاء والدعايات المزيفة.
أعتقد أن نموذج انتخابات النصر يجب أن يحتذى به فى الزمالك والأهلى بعد أن اختار الأعضاء هناك قائمة الدكتور عمرو عبدالحق كاملة.
صدقونى القائمة الموحدة هى الحل والكلمة الأخيرة لأعضاء العمومية.
على كل من يذهب إلى الصندوق أن يضع فى اعتباره أن مصلحة ناديه فوق كل اعتبار ولا يغتر بالكلام المعسول ورسائل الود والغرام وإنما بالإنجازات التى على أرض الواقع.. «اللهم بلغت اللهم فاشهد».

*نقلاً عن الوفد المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.