أيام قليلة باقية بعدها يسدل الستار على انتخابات الأندية والاتحادات الرياضية واللجنة الاوليمبية المصرية، ومن ثم يجب أن يشكر كل ناجح من منحوه الثقة، وأن يتقبل الخاسر سقوطه بنفس الروح، رافعا شعار، وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم، لقد أحزننى ما رأيته ومازلت أراه بالانتخابات الرياضية سواء بالأندية او الاتحادات الرياضية، فكمية البزاءات تزداد والطعن فى الشرف والخوض فى الأعراض يتكاثر، والإنفاق الأعمى رائحته تزكم الأنوف، والخيانة تهزم النزاهة بالضربة القاضية، ومعاول هدم الكرامة والسمعة باتت مباحة، وتكذيب الوقائع، وتزييف الحقائق أصبح منتشرا، لماذا كل هذا؟! من اجل كرسى قد ينكسر، أو فوز بعضوية نادٍ أو اتحاد رياضى لا يسمن أو يغنى من جوع، أود أن أقول لهؤلاء لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع، فكم من رجال اعتلوا اكبر المناصب ولكنها زالت،، وكم من مناصب جلبت لأصحابها العار وأودعتهم غرف الظلام، لقد ساءنى كم الاتهامات التى يكيلها المتنافسون لبعضهم من أجل نجاح لا يدوم، والغريب أنهم حينما يلتقون بعضهم يتضاحكون ويتحاضنون ومن بعد انصرافهم يتهامزون، فبالله عليكم كيف ينجحون ؟! وهل بهذه الأخلاقيات الهزيلة يديرون الرياضة ويصنعون الأبطال؟ كلا والله، انهم الخاسرون، والخاسر الأكبر هم الشباب الذين يبحثون عن القدوة المفقودة بوسطنا !

<< مبروك فوز محمد إبراهيم برئاسة نادى اليخت وسيد سمرة برئاسة نادى الجياد، ومبروك فوز إيهاب جابر نقيب الرياضيين بالاسكندرية بأعلى الأصوات فى انتخابات باتحاد التايكوندو الذى اعتبره رسالة لمن يساند الأسماء الضعيفة فنيا على حساب أهل الدار الذين ابتدوا المشوار وهم صغار مثل د. صبرى عمر باتحاد التجديف، ختاما أقول إن ما يحدث من إساءات بانتخابات اتحاد كرة اليد سيؤثر وسيهدم اللعبة، اللهم أنى بلغت، اللهم فاشهد.

<< لا أودّ الحديث عن كرة القدم مكتفيا بما تلقاه من اهتمام زايد ومبالغة لا محل لها من جانب المنتمين وبعض الإعلاميين الذين أتمنى منهم الحياد والنزاهة وعدم تفضيل اسم على آخر أو فرض رأي خاطئ على حساب المصلحة العامة للرياضة.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.