ترحيب عارم بعودة الخبير يوسف السركال للمشهد الرياضي في الإمارات وفي آسيا بتطلعات مستقبلية، وفي بلده جرى تعيينه رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، وفي آسيا ليس أقوى من تصريحات تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة الرياضية السعودية بشأن مشاكل الاتحاد الآسيوي وإعلانه عن دعم السركال للعودة إلى الواجهة، وكان التجاوب سريعاً من السركال بأنه على أتم الاستعداد للتعاضد وتوأمة سعودية إماراتية للحد من التجاوزات والمؤامرات التي نسمع عنها كثيراً.
وبالتأكيد، فإن خبرة السركال الكبيرة لعقود من الزمن ستثري الرياضة الإماراتية في موقعه الجديد الذي يشمل مختلف الألعاب، ولا سيما بعد تغيير المسمى إلى الهيئة العامة للرياضة في إطار الانفتاح والتحرر من قيود وبيروقراطية تعاني منها مختلف دول الخليج هيكلياً ومالياً.
ولعل في خطوة السعودية منذ جرى تغيير الاسم إلى هيئة الرياضة مدعاة للتوسع في استقطاب الكفاءات والخبراء بحوافز أفضل من السابق.
والواضح جلياً من خلال ترحيب الكثير من الزملاء والنقاد في الإمارات بهذا القرار استشراف قوي لتطور وتغير كبيرين لرياضة الإمارات التي اعتراها نوع من التراجع والكسل في السنتين الأخيرتين، وبحاجة إلى الإصلاح والتطوير، ولذا، لا بد من خبير يمتلك صفات القيادي الناجح والمتجدد، متطلعين بأن يكون يوسف السركال في مستوى المسؤولية وأن يمنح الشباب الثقة والدعم والتحفيز بشرط توفير الميزانية الكافية، وهذا سهل على القيادة التي تذلل الصعاب وتساند كل المشاريع الحيوية.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.