الحسم يا الأبيض

محمد جاسم

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

المواعيد التي من هذا النوع لا تتكرر كثيراً ولا مكان فيها للتهاون لأن التعويض معها يكون صعباً، نتحدث عن نقطة العبور والصعود إلى الدور نصف النهائي عبر تخطي المنتخب الكويتي، ولأننا نواجه منتخباً جريحاً خرج من البطولة على أرضه وأمام جماهيره، فإن الحذر مطلوب وبشدة في مثل هذه المناسبات، المنتخب الكويتي الذي خسر كل شيء بلغة المنافسة سيبحث عن ذكرى وانطباع أخير يختم به المشوار الذي لم يكن مرضياً للمنتخب الأزرق، الذي عانى كثيراً من الغياب ومن التوقف وأنهكته الصراعات والخلافات ودفع ثمن أخطاء الآخرين، والضحية تلك الجماهير الحزينة التي آلمها ما حدث للمنتخب الأزرق.
حسابياً الأبيض يلعب بفرصتين إما الفوز أو التعادل، وهو بحاجة لنقطة وحيدة لضمان الانتقال للدور التالي، وإذا كان هناك من يتصور أن المهمة ستكون سهلة أمام المنتخب الكويتي الذي خرج من سباق المنافسة فهو مخطئ، ومباراة اليوم ستكون فرصة أخيرة أمام الأزرق الذي سيلعب دون ضغوط من أجل التعويض وتحقيق نتيجة إيجابية للذكرى والتاريخ، لذا فإن الحذر من المواجهات التي من هذا النوع مهم جداً بالنسبة للاعبي الأبيض، المطالبين بتحقيق نتيجة إيجابية تضع المنتخب في الدور التالي، وأن تكون مواجهة اليوم البداية الحقيقية للأبيض نحو لقب خليجي 23.
كلمة أخيرة
نريدها حاسمة يا الأبيض كماً وكيفاً، نتيجةً وأداءً.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.