منتخب النشامى.. قليل من الانصاف

أمجد المجالي

نشر في: آخر تحديث:

لا أعلم ماهي الجدوى أو الغاية من اصرار البعض على تقزيم أي ظهور مبشر أو نتيجة لافتة لمنتخب النشامى؟.

هناك من يتسابق ليعلن أن منتخب الدنمارك الذي واجه «النشامى» أمس هو من اللاعبين المحليين، وكأن مستوى اللاعبين في الدوري الدنماركي لا يفوق أقوى الدوريات العربية والآسيوية؟!

وحتى نتعامل مع الموقف بواقعية ممزوجة بالانصاف، فإن المنتخب الوطني الذي سطر فوزاً مستحقاً ولافتاً على نظيره الاوروبي، ظهر بصورة طيبة نسبة للأداء والروح وكذلك الاصرار على تحقيق نتيجة ايجابية، كما أن البصمة الفنية ظهرت بتحركات اللاعبين والواجبات التي نفذت على مدار الـ 90 دقيقة.

وللإنصاف أيضاً، فإن المنتخب الوطني واجه نظيره المترشح الى كأس العالم، وهو يفتقد نحو أكثر من تسعة لاعبين، فالثلاثي المحترف : ياسين البخيت ومنذر ابو عمارة وأحمد سمير تغيبوا لارتباطات مع انديتهم، ورباعي الفيصلي : بهاء عبدالرحمن وابراهيم الزواهرة وابراهيم دلدوم ومعتز ياسين احتجبوا للايقاف، والثناني الاولمبي بهاء فيصل وموسى التعمري في الصين حيث النهائيات الآسيوية، فهل ننصف منتخب النشامى ونقول أنه لعب أيضاً بالمحليين شأنه شأن المنتخب الدنماركي، رغم أن الأخير طعم لتشكيلة بلاعبين اثنين محترفين في هولندا، فيما «النشامى» افتقد ركائز مهمة من المحليين أيضاً.

لكل ما سبق، فإن ما أنجزه المنتخب الوطني أمس بفوزه على نظيره الدنماركي يعد انجازاً لافتاً ويؤكد أن المسيرة تمضي في الاتجاه الصحيح، وأن الجهاز الفني بقيادة جمال أبو عابد والنشامى الذين ظهروا بصورة طيبة بحاجة الى المزيد من الدعم والمؤازرة، والأهم من كل ذلك الانصاف.

*نقلاً عن الرأي الأردنية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.