عاجل

البث المباشر

طلال الحمود

<p>كاتب وإعلامي رياضي سعودي - رئيس تحرير نشرات الأخبار في القسم الرياضي لقناة &quot;العربية&quot; في دبي<br /> <br /> talal2020@gmail.com</p>

كاتب وإعلامي رياضي سعودي - رئيس تحرير نشرات الأخبار في القسم الرياضي لقناة "العربية" في دبي

talal2020@gmail.com

السعودية اليوم

خلال الثمانينيات، أطلق خادم الحرمين الملك سلمان حين كان أميرًا للرياض، مشروع معرض الرياض بين الأمس واليوم، قبل أن يتحول لاحقًا إلى "المملكة بين الأمس واليوم"؛ تمهيدًا لنقله إلى أهم المدن والعواصم العالمية؛ بهدف إطلاع الشعوب على هذه البلاد التي يرى كثير من الغربيين أنها تمثل سحر الشرق الكامن وراء الأبواب المغلقة.

وخلال خمسة أعوام طاف فيها المعرض مدن العالم، أصبحت ردة الفعل في وسائل الإعلام إيجابية، لا لشيء، ولكن لأن الصحافة ومحطات التلفزيون في بريطانيا وفرنسا وأمريكا تعرفت عن قرب على "الحقيقة"، بعيدًا عن قصص ألف ليلة وليلة، وما يروجه بعض المحتقنين ضد السعودية وأهلها.. في التسعينيات توقف مشروع المعرض المتنقل، وغاب هذا المعرض عن مناسبات عالمية كانت بمثابة فرصة لتحقيق أقصى نجاح في الترويج للسعودية ومنجزاتها أمام العالم.

المشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، لا تعني عادة خوض ثلاث أو أربع مباريات ثم العودة إلى الديار، بل فرصة مهمة للتفاعل مع العالم، وعرض المشاريع المستقبلية التي تعتزم السعودية تنفيذها خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن عرض نماذج من الحياة الاجتماعية أمام ملايين السياح القادمين لمشاهدة كأس العالم.

السعودية أصبحت بحاجة إلى التعريف بشكلها الجديد، من خلال استراتيجية للمعارض والمناسبات، بعيدًا عن كلاسيكية بيوت الطين وطابع مهرجان الجنادرية، خاصة أن "السعودية اليوم" تملك ما يمكن أن يتم ترويجه في العالم لجذب الاستثمارات وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المحلية، ويبقى مونديال روسيا المقبل الفرصة الأهم والأقرب لإقامة معرض يرافق المنتخب الوطني في مبارياته، ويتضمن إظهار التطور الاجتماعي والاقتصادي من خلال أفكار مبتكرة، يشارك في تنفيذها شبان وفتيات السعودية الجديدة.

*نقلا عن الرياضية السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة