فى المقام الأول!

عصام عبد المنعم

نشر في: آخر تحديث:

أرجو أن توافق وزارة الداخلية على مطلب النادى الأهلى إقامة مباراته فى ذهاب دور الــ32 لبطولة الأندية الأفريقية أبطال الدوري على ملعب ستاد القاهرة بحضور الجماهير دون تحديد للأعداد، وإذا كان لا مفر من التحديد ليكن العدد 50 ألفا، أى نصف سعة مدرجات هذا الاستاد الرائع بعد نجاح تجربة مباراة النادى المصرى ببورسعيد فى البطولة الكونفيدرالية .

< لابد من اتخاذ الخطوة الأولى (المحسوبة) لعودة الجماهير للمدرجات، ولتكن المباريات ذات الصفة الدولية هى البداية، بعدها وفى المسابقات المحلية تتم السماح بدخول جماهير النادى المضيف فقط، ذهاباً وعودة، وعلى ضوء النتائج العملية يتم دراسة التقدم الممكن، وصولاً إلى العودة للحالة الطبيعية، أتحدث طبعاً عن الموسم المقبل بإذن الله.

< وما دمنا مع الأهلى، فإننا نبقى على رأينا بأن بطولة الدورى هذا الموسم لم تحسم رسمياً بعد، برغم فارق النقاط الشاسع (20 نقطة) بين الأهلى وأقرب ملاحقيه، بعد مرور (25) أسبوعاً من أصل (34) هى عمر هذه المسابقة. إلا أن استقرار مستوى الأداء الفنى للفريق الأحمر، الذى لا يتأرجح كثيراً من مباراة لأخرى مع وجود البديل الكفء فى كل المراكز، يجعله الأوفر حظاً فى حسم اللقب أو بالأحرى الاحتفاظ به.

< بهدوء يمضى الفارس الأبيض على طريق استعادة الأرض الشاسعة التى فقدها على صعيد المنافسة على مقدمة جدول الدورى الكروى الممتاز.. وأظنه قادراً فى ظل القيادة الفنية الجديدة لإيهاب جلال على ضمان مكان للزمالك فى دورى الأبطال الإفريقى الموسم المقبل بإذن الله.

< الوصول إلى حلم دورى المحترفين، المكون من قسمين متساويين فى العدد يتبادلان الصعود والهبوط بمعدل فريقين كل موسم ، هدف جيد ونظام ينبغى استهدافه فى الكرة المصرية، لكن على اتحاد اللعبة مراعاة (التدرج) وصولاً إليه تجنباً للصدمات والإحباطات التى تضر أكثر مما تنفع فى كل الأحوال .

< من الطبيعى أن يجتذب نجمنا الدولى محمد صلاح أنظار أندية القمة الكروية العالمية, وأن يكون ريال مدريد مهتماً للغاية بتدعيم صفوفه بهذه الموهبة الرائعة لتجديد شباب «المارينجى». ومع أن أبوصلاح أصبح رقما مهما للغاية لإدارة ليڤربول وجماهيره، فإنه فى عالم الاحتراف لا يوجد لاعب غير قابل للبيع .. بالثمن المناسب !!

وأعتقد أن 100 مليون يورو ليست كثيرة على هداف المنتخب الوطنى والكرة الانجليزية، وكما يقول المثل الشعبى: «الغالى تمنه فيه» !

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.