إلي عبدالله السعيد وأحمد فتحي: مراوغة الأهلي .. لعب بالنار !

سمير عبدالعظيم

سمير عبدالعظيم

نشر في: آخر تحديث:

فريق الكرة بالنادي الأهلي هو الوحيد بين أندية مصر وفي كرة القدم خاصة الذي يدخل كل عام في صراع محتدم طوال الموسم بحثًا عن المحافظة علي مكانة الفريق بين أقرانه في مصر ومنافسيه في أفريقيا ليس فقط من أجل التواجد بالمشاركة فحسب ولكن أيضًا من أجل بلوغ الكمال.. والكمال لله وحده ــ وحصد البطولات سواء المحلية ممثلة في الدوري العام وكأس مصر وأفريقيا بمسابقتي دوري الأبطال والكونفدرالية الذي حققهم جميعًا وتصدرهم.
ويأتي هذا الموسم في صورة طبق الأصل كما يحدث كل عام ونراه ينفرد بصدارة الدوري منذ صعوده لقمة القائمة بعد الأسبوع الثامن عشر وتفوقه بشكل ملحوظ وبات علي أعتاب حصد البطولة للمرة الثالثة علي التوالي ليستكمل فوزه بالدرع رقم 40 ليكمل مسيرته في تكرار الفوز بالبطولة في سنوات متتالية وفي صورة حصرية منذ بداية الموسم الأول والذي احتفظ بالدرع لمدة 9 سنوات متتالية وكرر هذه الخاصية 7 مرات حتي الآن ما بين 7 سنوات و6 و5 و4 و.3
ولا شك أن وراء هذه الإنجازات أمور كثيرة تشارك إدارك النادي في تنفيذها بتوفير كل أدوات وسبل الانتصارات التي حققها الفريق بداية من جهاز فني وإداري علي مستوي عال بقيادة أبناء النادي حسام البدري المدير الفني وسيد عبدالحفيظ مدير الكرة مع توفير نجوم سوبر من السوقين المحلي والأفريقي.
ورغم أن الأمور تسير في دائرة واحدة عمادها الإخلاص والتفاني والتفاهم إلا أنه من سلبيات الاحتراف سطوة المال وكيفية حصده بكل الطرق التي قد تشكل بعض العراقيل في مسيرة أي فريق والتي تنحصر هذا الموسم للأهلي في حصد بطولة الدوري العام للمرة الأربعين وكأس مصر والاستعداد لاستعادة كأس أفريقيا للأندية لتكون المرة التاسعة متفوقًا علي كل الأندية المشاركة في هذه المسابقة والتي غابت عن غاية الأهلي منذ آخر بطولة.. حصدها عام 2012 والبعد عن مونديال الأندية العالمي الذي سبق ونال فيه ترتيبًا متقدمًا.
ومن وسائل ومحاولة عرقلة مسيرة الفريق الأهلاوي والتي أحدثت غصة في صدر المسئولين في النادي فنيًا وإداريًا هي ما يحدث حاليًا من النجمين الكبيرين أحمد فتحي وعبدالله السعيد من مراوغات في عدم التجديد دون باقي كل اللاعبين وبحجج واهية.. الانتظار لعقد خارجي أفضل بعد كأس العالم مما يثير كثيرًا من الشك في استمرارهما مع الفريق وأجزم أن هذه الوسيلة الرخيصة التي يتعامل بها النجمان الكبيران بعد أن نالا الشهرة والمجد من وجودهما بين صفوف الأهلي لا مسمي لها إلا اللعب بالنار حيث إن المثل الحكيم أمامهما وهو ما يقال عنه "عصفور في اليد خير من عشرة علي الشجرة" خاصة وأن إدارة الأهلي فتحت أمامهما الطريق للانضمام لأي فريق خارجي بعد توقيعهما علي العقود الجديدة والمبالغ التي حددها كل منهما وذلك للمحافظة علي حقوقهما لو أنهما لم يوفقا في أي مكان خارج النادي ليعودوا إليه. وكذلك حقوق النادي ذاته ليكون من الأصول الأخلاقية قبول تطبيق قواعد التعامل بين طرفين مؤسسة عريقة ونجمين كبيرين.. لذا لا أجد وسيلة تعيد الهدوء النفسي للنجمين أحمد فتحي وعبدالله السعيد إلا اللجوء إلي الله فهو المستعان وذلك بعمل جلسة استخارة وبكل الإيمان سوف تكون وسيلة وتعامل النادي مع النجمين هي الأفضل والأضمن بشهادة واختيار الله وحده سبحانه فعلي بركة الله. ولا داعي للمماطلة!! وعلي الأهلي أيضًا فك الحزام شوية!!

*نقلاً عن المساء المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.