كلاسيكو الإمارات

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

يخطف كلاسيكو الإمارات بين العين والوحدة الأنظار اليوم، نظراً لأن المواجهة تعد الأكثر أهمية بينهما، ومن يحسمها يقترب كثيراً من لقب الدوري، الذي تكمن أهميته في أنه مؤهل لكأس العالم للأندية، لذلك فإنها أقوى قمة تجمعهما تاريخياً.
من الصعب التكهن بنتيجة المباراة، لأنها ستقف على عدة عوامل، فهي مواجهة لاعبين أولاً، إلى جانب أن النواحي الفنية للمدربين ستعلب دوراً مهماً، لكن الكلمة الأقوى لمن يترجم الروح والدافع.
الأمر المشترك ما بين الفريقين أنهما تعرضا لنتائج سلبية في الجولة الماضية، بخسارة العين من الملك، وتعادل الوحدة مع شباب الأهلي دبي، لذلك فهي مواجهة مصالحة الجماهير أيضاً.
بالرغم من أن مدرب العين زوران تعرض لهفوات فنية في مسألة إدارته لعدد من المباريات، إلا أنه لا يخسر الديربيات منذ عهده مع النصر السعودي، ومشكلته أمام الفرق الصغيرة دائماً.
بينما على مدرب الوحدة ريجيكامب إعادة الفريق إلى مستواه المعهود، خصوصا أن نتائج الآسيوية السلبية انعكست على مستوى الفريق محلياً، وكذلك الإرهاق كان ظاهرا، بينما تدخلاته الفنية أخيراً لم تكن جيدة نسبياً.
الأجمل أن بريق الكلاسيكو عاد، والحضور سيكون على أعلى مستوى، لكن نشدد على أهمية الروح الرياضية، حتى لا يكون الناديان مادة دسمة للانضباط، ونتمنى رؤية مستوى مشرف، لكن أتوقعها أن تُكتف تكتيكياً.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.