الأسوأ من الخسارة

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

المتابع لمبررات النتائج السلبية لبعض أنديتنا في دوري أبطال آسيا يجدها مقنعة من جانب البعض، ومقبولة لدى البعض قياساً بواقعية الظروف، وغير مبررة عند البعض الآخر ولا يقبلها العقل والمنطق، وتباين المبررات لاختلاف الظروف من فريق لآخر أمر طبيعي ومقبول، في ظل تباين الإمكانات وفارق الخبرات ما بين فريق وآخر، ولكن عندما تصل الأمور لمرحلة أن تكون المبررات أسوأ من الخسائر فهذا الذي نتأسف عليه ونحزن، وعندما تكون المبررات حاضرة فقط عند المشاركة الخارجية وتختفي وتغيب محلياً، ضاربة بسمعة وصورة رياضتنا الخارجية عرض الحائط هنا يحق لنا أن نتأسف على مستوى تفكير بعض إداراتنا.
عندما نطالب من يمثلنا خارجياً بضرورة تقديم الأفضل فإننا لسنا هنا في موقف الرافض للخسارة، فالخسارة أمر واقع في عالم الرياضة ويتعرض لها أكبر وأفضل أندية العالم، ولكن للخسارة أسباب ومسببات منها المقبول ومنها المحزن، فالخسارة تعتبر مقبولة عندما نفعل كل ما هو متاح من تجهيز لتحقيق نتيجة إيجابية ولا تتحقق، ولكن عندما يكون التعامل مع المنافسات المحلية بأهمية تفوق المنافسة الخارجية، فهنا يحق للجماهير أن تحزن وأن ترفض الخسارة، وأن تستاء من المبررات التي يسوقها بعض الإداريين.

كلمة أخيرة
مرحلة الإياب لدوري أبطال آسيا نتمناها مختلفة وخالية من المبررات الوهمية، وبالتوفيق لممثلينا الأربعة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.