عاجل

البث المباشر

كي لا نفقد قوتنا!

حظى الكرة الإماراتية بتقدير من الأشقاء العرب في كل المجالات، التي تخص القطاع الرياضي وغيره من القطاعات الأخرى، فالثقة التي يتمتع بها شبابنا أصبحت محل إشادة واهتمام من كل الرياضيين العرب، بسبب النجاحات التي حققتها دولتنا في هذا المجال، سواء من الناحية الفنية أو الإدارية أو التنظيمية، فأصبحت دولتنا- ولله الحمد- مكاناً مهماً لعقد الاجتماعات التنسيقية الخاصة بالمواقف، التي تهم الرياضة في دول المنطقة، ولقاء الخير ما زالت أصداؤه تثلج الصدور على الساحة الرياضية، عندما التقى سمو الشيخ هزاع بن زايد، وبحضور شقيقه سمو الشيخ منصور وقيادات الرياضة الإماراتية مع الأحبة في الشقيقة الكبرى السعودية، فالمكانة الخاصة التي تشتهر بها الرياضة في بلادنا هي التي جعلت الإمارات «حاضرة» في الرياضة بالشرق الأوسط، وجعلت كذلك الدول العربية الشقيقة تفضل الإمارات لعقد اجتماع لتنسيق المواقف العربية، وسبق أن استضافت الدولة مثل هذه الاجتماعات التنسيقية بعد نجاح تجربتها السابقة، ويفضل الجميع أن تكون أرض زايد الخير مكاناً لعقد مثل هذه اللقاءات، حيث رحب اتحاد الكرة بقيادة سمو الرئيس الفخري، بمناقشة أوضاع اللعبة، فتوحيد المواقف والآراء ضرورة لكي تكتسب الرياضة العربية مكانة وحضوراً مثلما تحدث بعض التكتلات في دول الشرق، فلا بد أن نرد عليهم في «الغرب» باجتماعات مماثلة، فالدعم المستمر الذي يوليه «بوزايد» لاتحاد كرة القدم للرياضة الإماراتية بشكل عام، وكرة القدم على وجه الخصوص، يحفزنا على العمل والعطاء والمبادرة ويدفعنا للتطوير، جاء هذا على لسان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة، معرباً عن سعادته للقاء الإيجابي المثمر، من أجل تحسين آلية العمل، فمشروع توأمة بين الاتحادين واتفاقيات تعاون مع نادي مانشستر سيتي نالت مباركة مالك نادي سيتي.

الاجتماع الأخوي يأتي في ظل أجمل فترات العمل الشبابي الرياضي بين البلدين، فهناك تقارب فكري سينعكس على مدى الأيام المقبلة، وستظهر آثاره بمؤثرات سوف تخدم فكرة التنسيق بين الاتحادين في ما يتعلق بالعديد من الملفات، وأدعو لمثل هذه اللقاءات ألا تتوقف «لكيلا نفقد قوتنا»، وأن نلعب دور اللاعب الرئيس ونعيد ثقلنا وأهمية دورنا، فتجربة البصرة كانت لها أصداء واسعة لدى الاتحاد الدولي في الاقتناع برفع الحظر، لذا جاء قرار (فيفا)، برفع الحظر المفروض على الملاعب العراقية منذ سنوات طويلة، وأجاز الفيفا عودة الملاعب في كل من مدن أربيل والبصرة وكربلاء إلى استضافة المباريات الدولية الرسمية.

بدورنا، نعرب عن سعادتنا بالقرار، ونبارك للشعب العاشق لكرة القدم «للطوبة» التي تغنى بها أبناء الرافدين في كل المناسبات الجميلة!

رؤية المواقف والتنسيق بين الأسرة الرياضية لها ثقلها، وتلعب دوراً مؤثراً في تغيير موازين القوى على صعيد الساحة، لما تمثله (الإمارات والسعودية)، اللتان تعتبران «دولة واحدة»، فمصيرهما مشترك في كل قضايانا وهدفنا واحد.. والله من وراء القصد

*نقلاً عن البيان الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات