عاجل

البث المباشر

جاسب عبد المجيد

إعلامي عراقي

إعلامي عراقي

عموري مرة أخرى

يحرص الإعلاميون الرياضيون على متابعة لاعبي كرة القدم لمعرفة أخبارهم وإصاباتهم وفترات التأهيل، وكذلك العودة إلى المشاركة في المنافسات الرسمية، هذا أمر طبيعي جداً لأن مهمة الإعلامي كشف المستور أمام الرأي العام وتحليله ونقده، لكل صحافي أسلوب خاص يتداول من خلاله الخبر، فهناك من يقدم الحدث على الاسم، (ماذا؟)، وهناك من يمنح الصدارة للشخص ( من؟)، وغيرها من المعايير الإخبارية الأخرى.
على سبيل المثال، عندما يذهب لاعبو منتخب الإمارات الوطني إلى مراكز تسوق بعد خسارة ما، يصبح هذا الأمر خبراً ويُفّسر على أنه عدم اكتراث بمشاعر الجمهور، وهذا التفسير ليس دقيقاً.
طالب بعض الإعلاميين أكثر من مرة خلال السنوات العشر الماضية بمعاقبة بعض لاعبي الأبيض لارتكابهم مخالفات بسيطة خلال المعسكرات، واتهم الإعلاميون مجالس الاتحاد بالضعف لعدم معاقبة اللاعبين.
عندما اتخذت اللجان القضائية الحالية قرارات بحق بعض نجوم المنتخب، انقلب الأمر وصار البعض يستنكر العقوبات.
آخر ما حدث، حاول البعض تحريض النجمين عمر عبدالرحمن وعلي مبخوت بسبب عدم ضمهما للمنتخب الوطني في رحلة تايلاند، لكن الرد جاء من عموري صريحاً وواضحاً حين قال: «سأعمل بجدٍّ من أجل حجز مكاني في قائمة زاكيروني في الفترات المقبلة».
رسالة عمر واضحة، فضموا أصواتكم لصوته، لأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من العمل الجماعي والتضافر.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات